المقداد في واشنطن اليوم بدعوة أميركية رسمية


أعلن مسؤول دبلوماسي أميركي أمس أن بلاده وجهت دعوة إلى نائب وزير الخارجية السوري وليد المعلم، فيصل المقداد، لزيارتها، بعد قطيعة دامت خمس سنوات بين البلدين، في جزء من جهودها لتحسين العلاقات مع دمشق. وأضاف المسؤول أنّ من المقرر أن يصل المقداد اليوم إلى واشنطن، لمناقشة الملف العراقي ومسألة العقوبات المفروضة على سوريا، بالإضافة إلى أنه سيلتقي عدداً من مسؤولي وزارة الخارجية، مشيراً إلى أن «هذه الزيارة تندرج ضمن الجهود المستمرة لتحسين الحوار مع سوريا». وأشار مصدر سوري، لم يكشف عن هويته، إلى أن سوريا تتوقع من الولايات المتحدة أن تضغط على إسرائيل بهدف استئناف مفاوضات السلام.
(رويترز)

أردوغان يطالب مجلس الأمن بمناقشة تقرير غولدستون

أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، من نيويورك، أن بلاده ستدفع نحو مناقشة تقرير غولدستون عن حرب غزة في مجلس الأمن، مشدداً على وجوب أن تكون هناك «محاسبة... نحن مستعدون لفتح نقاش بتقرير غولدستون... أياً كان الطرف المذنب، يجب أن يواجه العقوبات اللازمة». وقال إن بلاده مستعدة لأن تكون وسيطاً بين إسرائيل والفلسطينيين، شرط أن يتوحّد الجانب الفلسطيني. وأضاف: «يمكننا حلّ عدد من المشاكل من خلال الجلوس إلى طاولة مستديرة ومناقشتها»، لكن ليس قبل تحقيق الوحدة الفلسطينية».
(رويترز)

تل أبيب تبتزّ السلطة: الخلوي مقابل لاهاي!

ذكرت صحيفة «هآرتس» أمس أن إسرائيل مررت رسالة إلى السلطة الفلسطينية، مفادها أنها تشترط تشغيل شركة هواتف خلوي ثانية في الأراضي الفلسطينية بسحب الشكوى المقدمة إلى لاهاي، عن حرب غزة. وأضافت أن التحفظ الإسرائيلي من تشغيل هذه الشركة نابع بالأساس من مسألة الموجات الأثيرية التي يطالب بتخصيصها لـ«الوطنية موبايل» القريبة جداً من الموجات التي يستخدمها الجيش الإسرائيلي في عملياته الأمنية الحساسة.
(يو بي آي)