رأى رئيس نقابة الصناعات الغذائية جورج نصراوي، خلال زيارة النقابة لمدرسة قب الياس المهنية النموذجية أمس لتفقد المعهد الفني للصناعات الغذائية، أن الصناعات الغذائية هي المحرك الأساسي للقطاع الزراعي والعديد من الصناعات المتممة، وبالتالي فإن إنشاء معهد للتدريب المهني يهدف إلى تأهيل يد عاملة ماهرة متخصصة، للعمل في مصانع لبنان، وبإمكانها تحسين نوعية المنتجات التي نصدّرها إلى العالم، والتي أصبح للمطبخ اللبناني فيها شهرته العالمية.

وأشار إلى أن حلقات الدورة الإنتاجية وترابطها من الزراعة، وصولاً إلى المنتج النهائي والمصاعب التي تواجه كل مرحلة من مراحلها، دفعت النقابة إلى المطالبة باستمرار بربط الصناعة بالزراعة لناحية تشغيل اليد العاملة الزراعية والحد من هجرة الريف إلى المدينة، أو لناحية وفرة الإنتاج الزراعي والحد من استيراد المواد الأولية.
وقال إن عدد العاملين في 3 آلاف مؤسسة صناعة غذائية بلغ 15 ألفاً، لكن جرى تدارك الضرر اللاحق بالقطاع بسبب عدم وجود يد عاملة ماهرة ومتمرسة في الشروط الصحية والفنية الملائمة لمقتضيات صناعاتنا وحاجاتها حسب المعايير الدولية، وذلك عبر إنشاء المعهد الفني للصناعات الغذائية الوحيد من نوعه في لبنان والمنطقة.
وأعلن أن النقابة تعدّ بالتنسيق مع جميع الصناعيين لإقامة مهرجان غذائي لكسر الأرقام القياسية في كتاب «غينيس» والإعداد لأكبر صحن حمص بطحينة وصحن تبولة بين 24 و25 تشرين الأول المقبل، علماً بأن العديد من المصانع ستشارك بعد أسبوعين في معرض أنوكا في ألمانيا، وهو من أهم المعارض وأكبرها عالمياً في حقل صناعة الغذاء. وأوضح مدير المعهد عصام محيي الدين أهمية المعهد في مجال التدريب وإيجاد فرص عمل بعد التخرج.
(الأخبار)