خاص بالموقع

أعلن رئيس الوزراء المصري أحمد نظيف، اليوم، أن «الحزب الوطني الحاكم لن يختار مرشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة في عام 2011، هذه السنة». وأوضح أنّ «من غير المرجح أن يختار الحزب الوطني مرشحه لانتخابات الرئاسة لعام 2011 خلال مؤتمر الحزب المقرر عقده في تشرين الأول (المقبل)». ويرى مراقبون أن جمال مبارك، نجل الرئيس حسني مبارك، يظل المرشح الأقوى للنظام في مصر بسبب وجوده الإعلامي والسياسي الواسع، والتعديلات الدستورية التي أقرت في عام 2007، والتي لا توفر إلا لقيادات الأحزاب السياسية إمكان طرح مرشحين للرئاسة.

ويشترط في أي مرشح للرئاسة المصرية أن يكون عضواً قيادياً في حزبه لمدة خمسة أعوام على الأقل، وينال تأييد 250 عضواً في المجالس المنتخبة، وهي شروط لا تتوافر إلا في مرشح الحزب الوطني الحاكم.

وفي السياق، قالت صحيفة «الشروق» المصرية، اليوم، إن «الحزب الوطني الحاكم أوقف استطلاعاً للرأي بعدما أظهر ضعف شعبية جمال مبارك بين المواطنين». وأوضحت أن «المواطنين كان عليهم الإجابة عن سؤال: «من أفضل مرشح للرئاسة بعد الرئيس مبارك؟».

ونقلت الصحيفة عن مصادر قريبة من القائمين على الاستطلاع، قولهم إن «360 فقط من أصل أربعة آلاف شخص شاركوا في الاستطلاع، اختاروا جمال مبارك (44 عاماً)»، مشيرة إلى أن «الاستطلاع كان مقرراً أن يجرى في ثماني محافظات، إلا أنه توقف بعدما بدأ في ثلاث محافظات من محافظات الدلتا».

ورجح تقرير صدر أخيراً عن دورية «ذي ورلد بوليسي جورنال» الفصلية الأميركية «ألا تتدخل الولايات المتحدة والمجتمع الدولي في مسألة انتقال السلطة في مصر، بسبب ما وصفه بالمخاوف الكبيرة في ما يتعلق باستقرار النظام في مصر».

(يو بي آي)