خاص بالموقع

القاهرة ــ الأخبار
تنفّس الجميع الصعداء، وبات الحاج حسن خليل، مالك مركب الصيد المصري «ممتاز واحد»، الذي نجح مع المركب «أحمد سمارة» في الفرار من قبضة القراصنة الصوماليين قبل بضعة أيام، على مرمى حجر، ولا تفصله سوى بضع ساعات فقط، قبل أن يصل القاهرة آتياً من جيبوتي، بعد غياب دام حوالى شهرين.

وصعد خليل برفقة الوسيط اليمني محمد المهدي، أمس، على متن الطائرة متوجهاً من مدينة بوصاصو في إقليم البونت لاند (أرض اللبان) شمال شرق الصومال إلى دولة جيبوتي، بينما لم يكن واضحاً ما إذا كان سيتمكن من العودة إلى القاهرة مساء أمس أو صباح اليوم، نظراً إلى ظروف الرحلات الجوية.

ووسط حراسة مشددة، توجهت قافلة تضم الحاج حسن خليل ومرافقه اليمني إلى مطار بوصاصو، في رحلة اتسمت بالتوتر، خشية تعرّض القافلة لخطر الانتقام من القراصنة أو العشائر التي ينتمون إليها، بالنظر إلى سقوط قتلى وجرحى في عملية تحرير مركبي الصيد المصريين، علاوة على أسر ثمانية آخرين من القراصنة موجودين حالياً على متن المركبين اللذين يفترض أن يصلا مساء اليوم إلى ميناء برنيس خارج خليج السويس، قبل وصولهما إلى ميناء السويس.

وعبر المركبان جزر إريتريا في الثانية من ظهر أمس، ومن المفترض أن يكونا ضمن المياه الإقليمية للسودان ظهر اليوم، قبل أن يصلا ليل الأربعاء أو صباح الخميس، حسب الأحوال الجوية، إلى المياه الإقليمية المصرية.

من جهتها، قالت عائشة عبد الله، عضو البرلمان الصومالي المقيمة في مدينة جالاكايو في إقليم البونت لاند، إنها تطالب الحكومة المصرية بإعادة القراصنة الثمانية الأسرى على متن مركبي الصيد المصريين وتسليمهم إلى سلطات إقليم البونت لاند لمحاكمتهما. ورأت أنه «بما أن حادث الاختطاف وقع على أراضي الإقليم، فإن حكومتها هي الأولى بمحاكمة هؤلاء القراصنة».