رام الله، القاهرة ــ الأخبار

من جهة ثانية، دان عباس الهجوم الذي شنته «حماس» على المجموعة السلفية «جند أنصار الله»، معتبراً أنه «عمل شنيع» و«غير إنساني». وقال إن «هذا العمل الشنيع والبشع قامت به حماس ضد مجموعة هي من تفريخات حماس».
في هذا الوقت، كثفت مصر، أمس، من تحركاتها الدبلوماسية والأمنية في محاولة للضغط على مختلف الفصائل الفلسطينية لتثبيت الخامس والعشرين من الشهر الجاري موعداً نهائياً لتحقيق الوفاق الوطني وتقريب وجهات النظر وحل الخلافات العالقة بين حركة المقاومة الإسلامية «حماس» وحركة «فتح» بقيادة الرئيس محمود عباس «أبو مازن». وكشف عضو المكتب السياسي لحركة «حماس» خليل الحية عن جولة مصرية سيقوم بها وفد من الأمن القومي المصري في الضفة الغربية ليلتقي مع قيادات حركة «فتح» ثم يلتقي بعدها الوفد نهاية الأسبوع مع حركة «حماس» في قطاع غزة وسوريا من أجل إنجاح الحوار. أما عن موضوع الانتخابات، فأوضح الحية أن رئيس الاستخبارات المصرية، عمر سليمان، عرض على رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل، بأن تكون الانتخابات موزعة على أساس 75 في المئة للتمثيل النسبي و25 في المئة للدوائر. وأضاف «ذهبت حماس إلى الجولة السادسة بروح طيبة، كما تم الاتفاق على موضوع المعتقلين ووضعنا بنوداً لوقف الاعتقالات وبدء الإفراج عن جميع المعتقلين، بالإضافة إلى موضوع اللجنة المشتركة حتى فوجئنا بحركة فتح تنقلب على كل الصياغات في وجود الوزير عمر سليمان».