عدن | قتل شخصان وأصيب شخص ثالث من أفراد ما تسمى «المقاومة الجنوبية الشعبية»، أمس، في هجوم إنتحاري استهدف نقطة تفتيش وسط عدن جنوبي اليمن.

وذكر مصدر أمني في عدن أن رجلاً كان يرتدي حزاماً ناسف فجر نفسه في خيمة تابعة لـ«المقاومة» في جولة «كالتكس» وسط مدينة عدن، ما أدى الى مقتل محسن ناصر، ونبيل سعيد، واصابة شوقي سلطان، ومصطفى ناصر بجروح إضافة إلى الانتحاري.

وتأتي هذه العملية بعد يوم واحد فقط من إعلان المحافظ الجديد خطة أمنية لحفظ وإعادة الأمن إلى مدينة عدن بعد تعاظم قوة تنظيمي «داعش» و«القاعدة» وانتشار السلاح بكثرة.
من جهتها، كشفت مصادر خاصة أن وحدة أمنية إماراتية ألقت القبض على خلية مسلحة تنتمي لتنظيم «داعش»، موضحةً أن أحد عناصر الخلية قريب من محافظة عدن السابق وحيد رشيد، الذي ينتمي إلى حزب «الإصلاح».
ولم يذكر المصدر تفاصيل إضافية، كما لم يوضح ما إذا كانت الخلية تعد لتنفيذ جرائم جديدة.
في موازاة ذلك، كشفت مصادر صحافية عن مغادرة المئات من عناصر «المقاومة الجنوبية الشعبية» إلى دولة الإمارات لتلقي تدريبات عسكرية.
ونقلت صحيفة «السياسة الكويتية» عن مصدر في مقاومة عدن تأكيده أن 600 من مسلحي «المقاومة» غادروا عدن قبل يومين إلى الإمارات لتلقي دورات عسكرية، وأن تلك الدورات ستستمر لمدة 3 أشهر.
وأفاد المصدر أن عناصر «المقاومة» سيعودون للالتحاق بوحدات عسكرية في عدن ومدن جنوبية أخرى، موضحاً أنهم غادروا عدن على دفعتين، ومتوقعاً مغادرة المزيد إلى دول عربية أخرى خلال الفترة المقبلة.
وكانت مصادر مطلعة قد كشفت أن الإمارات شكلت لواء من المرتزقة الصوماليين، وتولت تدريبهم؛ لينضموا لقوات «التحالف» في اليمن.
وفي محافظة الضالع عاود معبر حدودي بين الشمال والجنوب، في منطقة سناح، ممارسة عمله بعد توقف دام لأكثر من 25 عاماً وهو عمر الوحدة اليمنية.
حيث أصدر ولأول تصاريح رسمية تحمل علم واسم جمهورية «اليمن الديموقراطية الشعبية»، لمرور شاحنات تجارية ونقل، معتبراً ذلك تنقلاً بين الجنوب والشمال.