رأت منظمة العفو الدولية أن قصف طائرات «التحالف» لمستشفى منظمة أطباء بلا حدود في محافظة صعدة، إستهداف وتدمير متعمد قد يرقى إلى مستوى جريمة حرب، مطالبة بفتح تحقيق عاجل ومستقل وشامل.


وقال مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة، فيليب لوثر في بيان نشر في موقع المنظمة على شبكة الانترنت، أمس، «يبدو أن الهجوم على مستشفى حيدان كان هجوماً غير مشروع وأدى إلى إصابة مدنيين وأهداف مدنية»، مشيراً إلى أن الغارات الجوية المتتالية تظهر الاستهداف المتعمد للمستشفى.
وأكد لوثر أنه «يتعين إحترام المستشفيات والوحدات الطبية وحمايتها في كل الظروف»، مشدداً على أن تدمير هذا المستشفى يعني خسارة تقديم المعالجة الإنسانية الحيوية للمدنيين في أربع مديريات.
ولفت بيان منظمة العفو الدولية إلى أن موظفي منظمة أطباء بلا حدود أكدوا وقوع الهجوم وأنهم شاهدوا غارتين جويتين متتاليتين قبل أن يلوذوا بالفرار من مجمع المستشفى.
ودعت منظمة العفو الدولية في بيانها إلى احترام وحماية أفراد الخدمات والوحدات الطبية، واتخاذ كل الاحتياطات اللازمة لحماية المدنيين المحاصرين.
وشددت على أنه «تتعين مباشرة تحقيق مستقل في سبب استهداف المستشفيات والمرضى، بدلاً من حمايتها وفقاً لمقتضيات القانون الإنساني الدولي».
وأعنلت «العفو الدولية» أن هذه الغارة التي استهدفت مستشفى حيدان ليست الغارة الأولى على مستشفى في صعدة منذ بدء العدوان على اليمن في آذار الماضي.
بدوره، أكد رئيس بعثة أطباء بلا حدود في اليمن، حسن بوسنينة أن «التحالف» الذي تقوده السعودية يملك إحداثيات جميع مستشفيات «أطباء بلا حدود» في اليمن بما في ذلك مستشفى حيدان.
فيما أوضح مدير المستشفى الدكتور علي المغلي أن المستشفى دمر بالكامل باستثناء غرف التخزين، لافتاً إلى حدوث تأخير في نقل الجرحى للمستشفى الجمهوري في المدينة بسبب الضربات الجوية.
(الأخبار)