بحثت «لجنة التعليم في الطوارئ» في محافظة صنعاء، أمس، برئاسة المحافظ حنين قطينة، الاستعدادات للعام الدراسي الجديد.

واستعرض الاجتماع بحضور مدير مكتب التربية والتعليم في المحافظة، أمين الغذيفي ورؤساء الشعب التعليمية ومديري الإدارة المختصة، احتياجات مكاتب التربية في المديريات من الوسائل التعليمية بعد حصر الوسائل والكتب المتوافرة من الأعوام الدراسية السابقة.

وأكد الاجتماع أن مخزون الكتب الدراسية المتوافر لدى مكاتب التربية في المديريات كافٍ لتغطية 80 في المئة من مدارس المحافظة باستثناء مناهج الصف الأول، الثالث الأساسي والصف التاسع وصف الثالث الثانوي.
وأكد المحافظ قطينة أهمية تجهيز مدرسة نموذجية في كل مديرية من مديريات المحافظة الست عشرة بأحدث الأجهزة وتزويدها بالمعامل الحديثة ولوحات العرض البروجكتر والشاشات في الفصول الدراسية وبمكتبة كبيرة كمرحلة أولى بحسب قدرة وإمكانات المحافظة.
وشدد قطينة على ضرورة انطلاق العام الدراسي بحسب خطة وزارة التربية والتعليم مهما تكن الظروف، لافتاً إلى أهمية توزيع المنهج الالكتروني للطلاب للتغلب على أزمة نقص الكتاب المدرسي في عدد من الفصول الدراسية.
من جهة أخرى، أعلن مدير مكتب التربية والتعليم في محافظة حجة، علي الأشول أن العدوان السعودي تسبب في تدمير 52 منشأة تعليمية في المحافظة، منها 11 منشأة تعليمية جرى تدميرها تدميراً كاملاً، معظمها في مديريات عبس وحرض وميدي.
وأوضح الأشوال في حديث لوكالة «الأنباء اليمنية ـ سبأ» أن 41 منشأة تعليمية لحقت بها أضرار بالغة جراء قصف طائرات العدوان السعودي، تتوزع على المديريات الحدودية حيران، مستبأ، بكيل المير، وشحة.
وكشف الأشول أن 48 مدرسة تسكنها عشرات الأسر النازحة من الحدود، ما يمثل ضغطا كبيرا على بقية مدارس المحافظة في ما يتعلق باستيعاب الطلاب للعام الدراسي الجديد.
(الأخبار)