3 قتلى أميركيين في البصرة


بغداد ــ الأخبار
أعلن الناطق باسم الكتلة البرلمانية للتحالف الكردستاني، فرياد رواندوزي ، أن رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، سيزور إقليم كردستان خلال الأيام القليلة المقبلة «بناءً على دعوة من رئيس الجمهورية جلال الطالباني». وأضاف رواندوزي، في تصريح نقله عنه مكتب الإعلام المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني أمس: «إن رئيس الوزراء أبلغني شخصياً أنه سيقوم في غضون الأيام القليلة المقبلة بزيارة إقليم كردستان العراق، وأنه سيكون ضيفاً على الرئيس جلال الطالباني». وتابع قائلاً: «إن المالكي سيلتقي بكبار المسؤولين في الإقليم، لبحث جملة من المسائل المهمة ومناقشتها، ولا سيما المسائل العالقة بين الحكومة المركزية وحكومة الإقليم». وأشار إلى أن «الزيارة تهدف أيضاً إلى توطيد العلاقات بين التحالف الكردستاني والائتلاف العراقي الموحد، ولا سيّما أن الانتخابات التشريعية للبرلمان على الأبواب، ولم يبقَ لها إلا أشهر قليلة».
في هذا الوقت، يستمر عشرات الآلاف من الشيعة العراقيين في التوافد سيراً على الأقدام إلى الكاظمية شمال بغداد، لإحياء ذكرى وفاة الإمام موسى الكاظم، التي تصادف اليوم، رغم أعمال عنف محدودة حتى الآن. فقد تعرض الزوار لسلسلة هجمات بعبوات ناسفة أدت إلى مقتل رجل وزوجته وإصابة 25 آخرين بينهم نساء بجروح.
كذلك، أعلن الجيش الأميركي في بيان أصدره مقتل ثلاثة من جنوده في البصرة، بنيران وصفها «غير مباشرة»، أي القصف المدفعي أو الصاروخي، ما يرفع خسائر الجيش الأميركي هذا الشهر إلى خمسة جنود.
إلى ذلك، دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، إلى التظاهر للمطالبة «بإطلاق سراح المعتقلين، ووضع حد للإرهاب، وتحسين خدمات الكهرباء في عموم العراق». وقال، في بيان تلاه مساعده الشيخ عبد الهادي المحمداوي في خطبة صلاة الجمعة بمسجد الكوفة: «هناك ثلاث نقاط على الشعب العراقي التعبير عن مطالبته بها عبر التظاهرات السلمية المستمرة، وهي المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين الأبرياء، وعدم المساواة بين البريء والمسيء». وأوضح قائلاً «إن الإرهاب الذي استشرى في الفترة الأخيرة في عدد من المدن العراقية يفرض على الحكومة وضع حلول واقعية له، وخصوصاً في مدينة الموصل، وإلا فستكون الحكومة مقصرة أمام الشعب». ودعا الصدر «أصحاب الاختصاص إلى أن يقدموا برامج وخططاً لتحسين الكهرباء في عموم العراق، والتعاون مع الحكومة في تنفيذ هذه الخطط لتقليل معاناة أبناء الشعب».
وتظاهر أنصار التيار الصدري بعد انتهاء صلاة الجمعة، ورددوا شعارات ضمّنوها مطالب الصدر في بيانه.



يواصل وزير الخارجية هوشيار زيباري (الصورة) من نيويورك مساعي الحكومة العراقية إلى الخروج من الفصل السابع. ورأى، خلال لقاء جمعه بالممثل الدائم للكويت السفير عبد الله مراد، «أن خروج العراق من الفصل السابع وعودته إلى وضعه الطبيعي عضواً فعالاً في الأسرة الدولية سيكون لمصلحة الكويت». من جانب آخر، أكدت مصادر برلمانية عراقية أن وفداً يمثّل مجلس النواب العراقي سيزور الكويت قريباً.
(الأخبار)