خاص بالموقع

كشف رئيس وفد الحركة الشعبية لتحرير السودان في محادثات الشمال والجنوب، مالك عقار، أن الطرفين اتفقا على اتخاذ إجراءات لمنع وقوع اشتباكات بشأن منطقة أبيي المتنازع عليها، لكنه اعترف باستمرار الانقسامات حول عدد من المواضيع الأخرى.

وقال عقار إن «الجانبين اتفقا على مجموعة من الإجراءات لمحاولة الحفاظ على الهدوء في أبيي بعد صدور قرار محكمة لاهاي المنتظر في 22 من الشهر الحالي». وقال إن الطرفين اتفقا على زيادة أعداد قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في أبيي، وسيرسلان وفوداً رفيعة المستوى إلى البلدة في يوم صدور القرار لمحاولة تهدئة التوترات. وأضاف «عندما يُتخذ القرار في لاهاي سيشعر جانب بخيبة الأمل. يجب أن نتجنّب أي أعمال عنف». ورأى أن «الإجراءات في الحقيقة هي تفصيل لما جرى الاتفاق عليه بالفعل».

وأقر عقار بأن الطرفين لم يحرزا حتى الآن تقدماً يذكر في حل مجموعة من الخلافات الأخرى، ومنها الإعداد للانتخابات العامة وتعداد للسكان، ثارت بشأنها خلافات، ومجموعة من القوانين تعدّ محورية في اتفاق السلام.

ومن المقرر أن تُستأنف محادثات السلام بين الشمال والجنوب خلال اليومين المقبلين بعد عودة المبعوث الأميركي الخاص بالسودان، سكوت غريشان، من زيارة تستمر يومين إلى إقليم دارفور في غرب البلاد.

من جهة ثانية، عاد التوتر إلى العلاقات السودانية التشادية، بعدما قالت وسائل الإعلام السودانية إن طائرات تشادية شنت غارة جوية داخل الأراضي السودانية أول من أمس.

ونقل مركز الإعلام السوداني عن رئيس الأركان المشتركة للجيش السوداني، الفريق أول محمد نصر الدين، قوله إن «طائرتين أغارتا على أرض في ولاية غرب دارفور السودانية صباح الخميس». وأوضح أن «الجيش مستعد ولا ينتظر إلّا الأوامر للانتقام».

ويأتي الإعلان السوداني عن الغارة بعد أيام قليلة من ورود أنباء تفيد أن قطر تخطط لجمع الرئيسين السوداني عمر البشير والتشادي ادريس ديبي في مؤتمر للمصالحة.

(رويترز)