«هآرتس»: يشاي أمر بوقف المخطَّط الهيكلي للقدس


كشفت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، أمس، أن نشطاء يمينيين ومستوطنين يعملون بكثافة على إحباط إقرار المخطط الهيكلي الجديد للقدس، لأن هذا المخطط «يسمح بحجم بناء كبير جداً للعرب، ويصد بناء حيَّين يهوديين في شرقي القدس». ومن التعديلات التي يسعى هؤلاء إلى إدخالها إلى المخطط، «إلغاء مئات الوحدات السكنية العربية في أحياء السواحرة والطور، وإقامة حيَّين يهوديين: حي أصولي في عطروت وحي علماني».
وأشارت «هآرتس» إلى أن وزير الداخلية إيلي يشاي وافق على مطالب اليمينيين هذه، وأمر بوقف البحث في المخطط. يُشار إلى أن المخطط الهيكلي الجديد للقدس موجود في أروقة بلديتها منذ أكثر من عشر سنوات، وقد أُقر أخيراً في لجنة التخطيط المحلية ونُقل إلى اللجنة اللوائية التي تتبع إدارياً لوزارة الداخلية.
(الأخبار)

خلافات دغان ويادلين على «حدود العمل»

ذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، أمس، أنّ خلافاً يسود بين رئيس الموساد مئير دغان ورئيس الاستخبارات العسكرية اللواء عاموس يادلين، على ترسيم «حدود قطاعات العمل» بين الأجهزة وتوزيع الصلاحيات والمسؤوليات بينها. وفي الوقت الذي يتّسم فيه الحديث عن طبيعة الخلاف بالعموم، فإنّ دغان يركّز كل الأنشطة الاستخبارية على البرنامج النووي الإيراني.
(أ ف ب)

توصية للشرطة بملاحقة أولمرت

قدّمت الشرطة الإسرائيلية، أمس، توصية إلى النيابة العامة بإجراء ملاحقات بحق رئيس الوزراء السابق إيهود أولمرت (الصورة) بتهمة «تزوير» و«استغلال الثقة» في قضية تعيينات في وظائف حكومية. وترتبط الشكوك التي تحوم حول أولمرت بوقائع تعود إلى المرحلة التي كان فيها رئيساً لبلدية القدس (1993 ــ 2003) ثم وزيراً للصناعة والتجارة (2003 ــ 2006). وبحسب تحقيق الشرطة فإن أولمرت عيّن خلال تلك الأعوام نحو 260 من أعضاء حزبه آنذاك، «الليكود»، في مركز استثمار رسمي للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
(الأخبار)