قال وزير الدفاع الأميركي، آشتون كارتر، أمس، إنّ قرار إرسال قوات خاصة أميركية إلى سوريا جزء من استراتيجية لتمكين القوات المحلية من أجل هزم تنظيم «الدولة الإسلامية»، لكنّه سيعرّض القوات الأميركية للخطر. وكانت مصادر في البيت الأبيض قد أفادت بأنّ إدارة الرئيس باراك أوباما تعتزم إرسال عدد محدود من أفراد قوات العمليات الخاصة إلى سوريا ليقوموا بدور استشاري.


وقال مسؤول أميركي إنّ بلاده سترسل ما بين 20 و30 من أفراد قوات العمليات الخاصة للعمل كمستشارين عسكريين في إطار محاربة تنظيم «الدولة الإسلامية». وقال مسؤول آخر إن قوات أميركية إضافية ستؤدي دوراً محدوداً ينطوي على تقديم «المشورة والعون». وأضافت المصادر أنّ الخطة تعبّر عن استراتيجية أوسع «لتقوية مقاتلي المعارضة المعتدلة».
من جانب آخر، قال مسؤول أميركي إنّ العناصر «سيصلون إلى شمال سوريا خلال الشهر المقبل لبدء مهمة استشارية متعددة الجوانب لا تشمل مرافقة المقاتلين في العمليات».
وأضاف المسؤول، في تصريحات للصحافيين الذين يغطون أخبار وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) وطلب عدم نشر اسمه إن الولايات المتحدة لا تعتزم في الوقت الحالي تسليم أسلحة مباشرة لوحدات حماية الشعب الكردية السورية، لكنه أضاف إنّ واشنطن ستواصل دعم «الوحدات» والجماعات الأخرى التي تحقق نجاحاً في محاربة «داعش».
(أ ف ب، رويترز)