أصدر اتحاد الشباب الديموقراطي اللبناني بياناً قال فيه إن «جميع دول العالم تفرض الضرائب، لكنها تكون عادلة، فترتفع الضريبة مع ارتفاع دخل المكلّفين، وبطبيعة الحال تفرض على الغني ضريبة أعلى من تلك التي تفرض على الفقير، وكذلك، في كل دول العالم تحاول السلطات المسؤولة أن تستبعد فرض الضرائب والرسوم على السلع الأساسية للمواطن، وبالتالي تركّز على مكامن الثروة والكماليات»...

وأضاف «أما الحكومة اللبنانية، فمهمتها «شفط» الأموال من جيوب الفقراء، ولماذا؟
بالطبع ليس لإعادة الأموال على شكل خدمات اجتماعية كتعميم التعليم المجاني أو الاستشفاء المجاني، بل لتمويل ديون عامة راكمتها السلطة نفسها على خزينة الدولة بفضل سرقاتها ونهبها للمال العام...
والغريب أن هذه الحكومة، التي أتحفتنا بانقساماتها، لم تتوحّد إلا لضرب الفقراء وزيادتهم فقراً، وليس بقليل أبداً، أنه على كل لبناني أن «يتك» ثمن صفيحة البنزين 32 ألف ليرة، على الرغم من أنه يجب أن يشتريها بـ 18950 ليرة، وليس بقليل أبداً، أن حكومتنا التي تصف نفسها بالوطنية تفرض ضريبة غير مباشرة وغير عادلة ورسوماً على كل صفيحة بقيمة 12250 ليرة!».
وتابع «أكيد روحة بلا رجعة، لكل الذين كانوا في هذه الحكومة والتزموا الصمت حين فرضت هذه الرسوم والضرائب، وفي هذه المرة الأخيرة في الجلسة الأخيرة للحكومة التي تسمعون فيها عبارة «معالي الوزير» أو «دولة الرئيس»، حاولوا أن تسمعوها بلا شتائم... ألغوا رسم البنزين والـ TVA!».
(الأخبار)