ـــــ خُفِضَت كلفة تركيب الخط على شبكة الهاتف الثابت من 212 ألف ليرة إلى 50 ألف ليرة، فانضمّ 77 ألف مشترك جديد إلى هذه الشبكة، بنسبة نمو بلغت 12 في المئة، علماً بأن عدد المشتركين لا يزال يمثّل نصف القدرة الاستيعابية لهذه الشبكة التي يمكن أن تستوعب 1.7 مليون مشترك، وتطمح وزارة الاتصالات إلى تحقيق نمو بنسبة 20 في المئة لإقناع مجلس الوزراء بخفض بدل الاشتراك الشهري من 12 ألف ليرة إلى 8 آلاف ليرة، لكي لا تتأثر مداخيل الخزينة.

ـــــ خُفضَت كلفة فاتورة الخلوي بنسبة وسطية تصل إلى 20 في المئة، فارتفع عدد المشتركين إلى 37 في المئة من السكّان، ورغم أن الكلفة لا تزال مرتفعة، ونسبة الاختراق لا تزال متدنّية، إلا أن تجربة خفض الأكلاف دلّت على جدواها حتى لمداخيل الدولة، ما يعني أن خفضاً أضافياً سيكون مطلوباً في المرحلة المقبلة.
ـــــ ارتفع عدد المشتركين في DSL بنسبة100%، إذ زاد من 45 ألف إلى 100 ألف مشترك، وارتفع عدد السنترالات المجهّزة لتقديم هذه الخدمة من 32 إلى 83 سنترالاً.
ـــــ تعمل وزارة الاتصالات على توسيع شبكة الألياف البصرية من 1400 كيلومتر إلى 4700 كيلومتر، وهي تتيح تقديم خدمات متطورة على الشبكة الثابتة كالـ Wimax وIPTV (خدمة التلفزيون).
ـــــ زادت السعات الدولية من 2 إلى 8 وقريباً إلى 10، وإلى 18 في المرحلة المقبلة، لكنها تبقى ضئيلة نسبة إلى حاجة لبنان، لذا يجب زيادة السعات لتقديم خدمة الإنترنت بسعات كبيرة وبأسعار مخفضة.
هذا ما أعلنه وزير الاتصالات جبران باسيل أمس، ما يؤكّد صحّة الدعوات السابقة إلى خفض الأكلاف لأنها مدخل إلى تطوير قطاع الاتصالات.
(الأخبار)