خاص بالموقع | 12:46 PM

طالب نائب وزير الدفاع الإسرائيلي السابق، إفرائيم سنيه، أمس، «الدول العربية المعتدلة» بتنسيق جهودها مع إسرائيل لـ«مواجهة الإمبراطورية الفارسية». وقال سنيه إنّ «الدولة العبرية وجيرانها يمكنهم أن يعتمدوا على قضية حزب الله ومصر، وإيران أساساً للعمل ضد عدو مشترك».
وأشار سنيه، الذي يرأس حزب «إسرائيل قوية»، إلى أن «نجاح الاستخبارات المصرية ضد إيران وعصابات التخريب والتجسس في مصر (شبكة حزب الله)، لم ينقذ فقط حياة المئات، لكنه أيضاً كشف عن أسلوب عمل إيران للسيطرة على بلدان المنطقة».
وعن توتر العلاقة بين مصر وحزب الله، لفت الوزير السابق إلى أن «شبكة حزب الله دلت على أن إيران تهدف إلى إطاحة هذه الأنظمة وإضعاف اقتصادها من خلال الهجمات الإرهابية واغتيال شخصيات رئيسية فيها».
وبحسب سنيه، فإن إيران «التي فرضت اتفاق الدوحة على الدولة اللبنانية (في أيار الماضي)، لم تكتف باستخدام حزب الله للاستيلاء على لبنان وأرسلت حزب الله للعمل ضد مصر والأردن ودول الخليج أيضاً، بل حوّلت غزة إلى قاعدة لإطلاق الصواريخ على إسرائيل».
وتماشياً مع المقاربة الإسرائيلية لـ«شبكة حزب الله في مصر»، لفت سنيه إلى أن الصراع في المنطقة «لم يعد بين إسرائيل والعالم العربي، بل بين إيران ووكلائها من حزب الله وحماس وسوريا، من جهة، وكل البلدان التي لا ترغب في العيش وفق الصيغة الشيعية المتطرفة للإسلام من ناحية أخرى».
ورأى سنيه أنّ الحل المنشود والواجب اتباعه هو «استخلاص العبر من قضية حزب الله في مصر والعمل بتضافر ضد العدو المشترك والاعتراف بأنّ إيران وحماس وحزب الله هم الأعداء الحقيقيون والرئيسيون».