خاص بالموقع | 12:59 PM

يتابع المسؤولون الإسرائيليون، بقلق، بدء الصين تسويق صواريخها المضادة للطائرات، وهي التي تحاكي في تطورها نظام «أس ـــــ300» الروسي الصنع الذي لا تزال موسكو تتريث في تسلميه لإيران.
وبحسب صحيفة «معاريف» العبرية، فإنّ المؤسسة الأمنية في تل أبيب ترى أنّ المنظومة الصينية المسماة «FD ـــــ 2000» ستعرّض التفوق الجوي الإسرائيلي في المنطقة للخطر في حال وصولها إلى طهران. وأشارت إلى أن الدولة العبرية، التي تعكف على دراسة النظام الروسي «أس ـــــ300» لتطوير سبل لمواجهته، تراقب حالياً وباهتمام، توأمه الصيني وتتحسب لاحتمال أن تكون طهران من الدول المعنية بشرائه.
وتعود الخشية الإسرائيلية إلى الإمكانات المتطورة لمنظومة «FD ـــــ2000» القادرة على اعتراض طائرات وصواريخ بالستية على ارتفاعات عالية. وترتبط هذه الخشية ضمناً بالخيار العسكري الإسرائيلي في مواجهة المشروع النووي الإيراني وفرص نجاحه في ضوء التهديد الذي تمثّله هذه الصواريخ على المقاتلات الإسرائيلية.
وأشارت «معاريف» إلى ضعف القدرة الإسرائيلية للتأثير على الصين في ما يتعلق ببيع الأسلحة إلى إيران، وخصوصاً في ضوء توقف تل أبيب عن تزويد بكين تجهيزات عسكرية قبل سنوات بطلب من الولايات المتحدة.
(الأخبار)