خاص بالموقع | 01:00 AM

طالب مرشح الرئاسة اليمنية لأحزاب المعارضة ممثلةً في «اللقاء المشترك»، فيصل بن شملان، الرئيس علي عبد الله صالح، حل قضية الجنوب تحاشياً لعملية الانفصال التي تطالب بها عدد من الأحزاب والتجمعات اليمنية وتعرف باسم «الحراك الجنوبي».
وقال بن شملان، في رسالة وجهها إلى صالح ونشرتها أسبوعية «الصحوة»: «نطالب برفع المظالم عن المحافظات الجنوبية التي أدى إهمالها إلى استعادة بعض الفصائل والمنظمات دولة الجنوب، وإن كنت لا أرى من الانفصال حلاً إلاّ أن يدفع الناس إلى محاولته دفعاً». وأضاف: «النظام في شخص الرئيس علي عبد الله صالح حذرنا من حرب لا تُبقي ولا تذر... لكن إذا كان هذا اقتناع السيد الرئيس، أليس من أولى واجباته تلافي هذه الحرب بإزالة أسبابها وعودة النظام إلى حكم الدستور والقانون». وطالب أيضاً بإرجاع عناصر الجيش الجنوبي إلى مواقعهم من الجيش الموحد وإخراج الجهاز الإداري من احتكار المؤتمر الشعبي العام له.
من جهةٍ ثانية، شارك عشرات الصحافيين اليمنيين، أمس، في صنعاء في اعتصام تضامني مع ثماني صحف منعتها السلطات من الصدور بتهمة المساس بالوحدة الوطنية والتحريض على الانشقاق. ورأت نقابة الصحافيين اليمنيين، في بيان، أن قرار وزارة الإعلام وقف ثماني صحف هي «الأيام» و«النداء» و«الشارع» و«المصدر» و«المستقلة» و«الديار» و«الوطني» و«الأهالي»، يمثّل «اعتداءً سافراً وانتهاكاً خطيراً».
بدوره، قال وزير الإعلام اليمني، حسن اللوزي، إن هذا القرار اتخذ بسبب «تهمة النشر ضد الوحدة الوطنية والمصلحة العليا للوطن وبالتحريض على الخروج على القانون والنظام وبث الكراهية والعداء، التي مثلت خروجاً عن حرية التعبير واعتداءً على الدستور والقوانين النافذة وبث الكراهية والعداء بين أبناء الشعب اليمني الواحد والدعوة إلى تمزيق وحدة الوطن اليمني».
(رويترز، أ ف ب)