خاص بالموقع | 01:02 AM

استأنفت الحكومة السودانية وحركة «العدل والمساواة» المسلحة المعارضة في إقليم دارفور، أول من أمس، محادثات السلام في العاصمة القطرية، الدوحة، بعدما كان الطرفان قد وقّعا في 17 من شهر شباط الماضي اتفاق «حسن النيات وبناء الثقة»، برعاية قطرية، تمهيداً لاتفاق إطار ينهي النزاع في الإقليم.
وانعقد الاجتماع بحضور المبعوث الأميركي الخاص بالسودان، سكوت غريشان، الذي اصطحب بنفسه وفد الحركة من العاصمة التشادية، نجامينا، علماً بأن «العدل والمساواة» سبق أن علّقت المفاوضات مع الخرطوم في نيسان الماضي بعد طرد 13 منظمة إغاثة أجنبية من دارفور رداً على قرار توقيف الرئيس عمر البشير.
وقال وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية، أحمد بن عبد الله آل محمود، الذي يتولى إتمام الوساطة إلى جانب الممثل المشترك للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة جبريل باسولي، إن «الهدف من هذا الاجتماع هو استكمال ما اتُّفق عليه في اتفاق حسن النيات وبناء الثقة الذي وُقِّع في الدوحة في شهر شباط الماضي».
بدوره، أشار وزير الشباب والثقافة السوداني الذي يرأس وفد بلاده، أمين حسن عمر، إلى إصرار حكومته على «انتهاز أي فرصة لتحقيق السلام».
أما المتحدث باسم «العدل والمساواة»، أحمد حسين آدم، فشدد على أن الوضع الإنساني في دارفور «أصبح صعباً جداً، ولا بد أن تعود المنظمات الإنسانية». وأضاف: «لقد جئنا بشروط وبرغبة المجتمع الدولي لتنفيذ الاتفاق الذي وقّعناه لأن ذلك أصبح مسألة ملحة جداً».
وفي السياق، دعا غريشان السلطات السودانية إلى إجراء انتخابات «ذات صدقية» في العام المقبل، متعهداً بتأمين دعم واشنطن للاستفتاء المتعلق باستقلال الجنوب والمقرر أجراؤه في عام 2011.
وفي تطور متصل بالأزمة الإنسانية في دارفور، رحّب وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، جون هولمز، بإعلان رئيس لجنة المعونة الإنسانية الحكومية، حسبو محمد عبد الرحمن، استعداد السودان لقبول استقبال منظمات إغاثية أجنبية جديدة «سواء كانت أميركية أو بريطانية أو فرنسية».
وقال هولمز، بعد اجتماع مع مسؤولين حكوميين سودانيين: «هذه فرصة للابتعاد عن المشاكل وبدء صفحة جديدة إذا استطعنا، وتهيئة أجواء بنّاءة نحتاج إليها في المستقبل».
(أ ف ب، رويترز، يو بي آي)