يزور البيت الأبيض الأسبوع المقبل

جاء إعلان المتحدث باسم البيت الأبيض، روبرت غيبس، أمس، أن «رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والرئيس المصري حسني مبارك، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، سيزورون واشنطن على التوالي في 18 و26 و28 أيار الجاري»، لبحث تحقيق السلام في الشرق الأوسط، في ظل تصادم فلسطيني ـــــ إسرائيلي ربما يعرقل «تطلّع الرئيس (باراك أوباما) لأن يلتقي الشركاء الرئيسيين في الجهود لبلوغ سلام عادل في الشرق الأوسط»، مع رفض عباس لقاء نتنياهو لرفضه حلّ الدولتين، وإصرار الأخير على الاستيطان.
غيبس أوضح أن الرئيس سيبحث مع كل من الرؤساء الثلاثة، «كيفية قيام الولايات المتحدة بدعم شراكاتنا وتعميقها، وكذلك الخطوات التي ينبغي أن يتخذها الأطراف للمساعدة في تحقيق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين وبين إسرائيل والدول العربية».
هذه الآمال قوبلت بإعلان المساعد الرفيع المستوى لرئيس الحكومة الاسرائيلية، زلمان شوفال، عن أن «نتنياهو سيبلغ أوباما خلال لقائهما الأسبوع المقبل، أن إسرائيل تريد مواصلة أعمال البناء في المستوطنات القائمة في الضفة الغربية المحتلة»، موضحاً أنه سيشدد على «حق إسرائيل بالبناء ضمن مجمعات استيطانية قائمة من أجل الحفاظ على نموها الطبيعي». وأضاف أن نتنياهو «سيقدم أيضاً التزاماً واضحاً بعدم بناء مستوطنات جديدة».
في المقابل، أكد كبير المفاوضين الفلسطينيين، صائب عريقات، أن «عباس يرفض لقاء نتنياهو ما دام يرفض حل الدولتين ويواصل الاستيطان». وأضاف أن «الامتحان الأول والصعب لإدارة الرئيس باراك أوباما هو أن تتعامل مع حكومة إسرائيل بالمعايير نفسها التي تعاملت بها مع السلطة الفلسطينية عندما شكلت حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية». وفي السياق، ذكرت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أن «الفلسطينيين ردوا محاولات إسرائيلية لتنسيق لقاء بين نتنياهو وعباس، إلاّ إذا قبلت إسرائيل الشروط الثلاثة: الاعتراف بكل الاتفاقات بين الطرفين، الاعتراف بحل الدولتين، وتجميد الاستيطان». إلاّ أن الصحيفة أضافت أن «رجال نتنياهو رفضوا بحزم هذا الأمر».
في هذا الوقت، توجّه وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، إلى بريطانيا أمس «بهدف إعادة الدفء للعلاقات بين الدولتين وتحسين صورة إسرائيل لدى الرأي العام البريطاني». ويلتقي ليبرمان وزير الخارجية ديفيد ميليباند، ووزير الخارجية في «حكومة الظل» المعارضة وليام هيغ، وقادة المنظمات اليهودية في بريطانيا، لكنه لن يلتقي رئيس الوزراء غوردن براون.
(الأخبار، أ ف ب، يو بي آي، رويترز)