قبل مقتله بوقتٍ قصير، أعلن أحد المتهمين بتنفيذ الهجوم على مكاتب صحيفة «شارلي إيبدو»، شريف كواشي، وقوف «القاعدة في اليمن» خلف العملية. وقال في مقابلةٍ مع إذاعة «بي أف أم تي في» الفرنسية: «أرسلتني القاعدة في اليمن.. لقد ذهبت إلى هناك، وموّلني الشيخ أنور العولقي».


ليست المرة الأولى التي يرتبط فيها اسم العولقي بهجمات في الغرب. ففي الهجوم الفاشل على الطائرة المتوجهة إلى ديترويت عام 2009، وفي عملية طعن النائب البريطاني، ستيفين تيمز، عام 2010، كما في تفجير ماراثون بوسطن عام 2013، وصولاً إلى الهجوم الأخير على الصحيفة الفرنسية، ورد اسم أنور العولقي، كأحد «الملهمين» لمنفذي العملية، إما عبر تأثر المنفذين به وبخطاباته، أو عبر الدعم المباشر، كحالة كواشي.
بعد انضمامه إلى تنظيم «القاعدة»، أصبح العولقي المولود عام 1971 في الولايات المتحدة لأبٍ يمني، من أبرز الأسماء على ساحة ما يسمى «الجهاد الدولي». ساعده إتقانه الإنكليزية في التأثير على مجموعات من الشبان حول العالم، حتى أصبح واجهة «القاعدة في جزيرة العرب» في الغرب الذي عدّه أبرز قياديي التنظيم وأحد زعمائه «الروحيين». في أيلول 2011، تمكّنت طائرة أميركية من دون طيار، من قتله و6 من مرافقيه، في غارةٍ على موكبه في صحراء مأرب، شرق اليمن.

(الأخبار)