طالت عمليات التصفية أحد أبرز قياديي «جبهة ثوار سوريا» ضمن الأراضي التركية، بعد اختطافه وتعذيبه، لتعثر عليه الشرطة التركية مقتولاً ومرمياً في إحدى الأراضي الزراعية في مدينة مرسين التركية.

وذكرت مصادر سورية معارضة أنّ القيادي في «جبهة ثوار سوريا»، محمد الأخرس، من مواليد بلدة أحسم في جبل الزاوية في ريف إدلب، عثر عليه مقتولاً في مدينة مرسين.

ويعتبر الأخرس أحد أبرز قياديي «الجبهة» و«قائد كتيبة القناصين»، ويلقب بـ«قناص الجبل»، وجرى اختطافه من داخل الأراضي التركية، حيث لجأ إليها بعد هروبه خلال المعارك الأخيرة مع «جبهة النصرة» في جبل الزاوية. وأعلن المكتب الإعلامي لـ«جبهة ثوار سوريا»، أمس، مقتل الأخرس «بعد تعرضه لعملية خطف وتعذيب وتمثيل بجثته». وذكر ناشطون معارضون أن القيادي البارز قتل بطريقة وصفت بالوحشية، حيث تم سلخ جلد وجهه، موجّهين أصابع الاتهام بشكل مباشر الى «النصرة»، الأمر الذي تفادى ذكره بيان «جبهة ثوار سوريا».
(الأخبار)