font color="gray">خاص بالموقع | 11:36 PM

أكد الزعيم الإسلامي المعارض، الشيخ حسن ضاهر عويس، أمس، أنه لن يجري محادثات مع الحكومة الانتقالية إلى أن تنسحب قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي من البلاد.
وأعلن عويس، الرجل الأول سابقاً في المحاكم الإسلامية الصومالية، لأنصاره في العاصمة الصومالية، «لترحل قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي وحينها سنتحدث مع أصدقائنا المخدوعين مسؤولي الحكومة».
واستطرد عويس، أمام مئات من أنصاره، «أدعو القوات الأجنبية لمغادرة بلادنا، وإلا فسيتم التعامل معها كعقبة في وجه السلام. ليس لديهم ما يفعلونه هنا، وإننا نظر إليهم كبكتيريا تخرج عملية السلام في الصومال عن مسارها». وأضاف «الصومال لم يتوصل بعد إلى اتفاق سلام. فتحلّوا بالصبر. لم يعد أمامنا سوى القليل من الوقت للقتال وتحقيق هدفنا الإسلامي».
وتتعرض قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في العاصمة الصومالية، وقوامها 4300 فرد، لهجمات شبه يومية. ويقول محللون إن المتمردين يستعدون لتصعيد هجماتهم عليها.
ويعدّ عويس، الذي تضعه الولايات المتحدة في قائمة الإرهابيين بزعم صلته بالقاعدة، من الشخصيات المؤثرة وسط جماعات إسلامية متمردة تقاتل الحكومة المؤقتة في الصومال، ويرأس تحالف إعادة تحرير الصومال ومقره أسمرة.
ويقول مساعدون للرئيس الصومالي شيخ شريف أحمد إنه يمارس ضغوطاً لرفع اسم عويس من القائمة الأميركية للمشتبه في أنهم إرهابيون، وضمّه إلى العملية السياسية. وأضافوا أن أحمد ترك بعض المقاعد الشاغرة في البرلمان الموسع الجديد يمكن أن يشغلها عويس وحزبه إذا أراد الانضمام للحكومة.
وعمل عويس وأحمد جنباً إلى جنب في اتحاد المحاكم الإسلامية، الذي كان يحكم العاصمة الصومالية وأغلب أجزاء الجنوب قبل هزيمته على يد القوات الإثيوبية أواخر عام 2006، وانفصل الرجلان بعدما توجه أحمد إلى جيبوتي، لإجراء محادثات برعاية الأمم المتحدة شهدت انتخابه رئيساً للبلاد.
(رويترز، ا ف ب)