أطلق سراح الناشطتين الإيطاليتين غريتا راميلي وفانيسا مارزولو، وهما «على وشك الوصول إلى بلادهما»، حسبما أعلنت وزيرة الاصلاحات ماريا إلينا بوسكي. الخاطفون كانوا قد أطلقوا سراح الناشطتين أمس وسط تكتم شديد أحاط بالمفاوضات، وبتفاصيل الصفقة التي أفضت إلى إطلاق سراحهما. وزارة الخارجية الإيطالية كانت قد رجت من وسائل الإعلام الإيطالية قبل أسبوع عدم تداول أي معلومات حول الناشطتين، لأن ذلك قد يؤثر في سير المفاوضات التي دخلت مرحلة حساسة».


وعلمت «الأخبار» أن الشريط الذي بُثّ أخيراً على مواقع التواصل الاجتماعي، وتظهر فيه الفتاتان وهما ترتديان «زياً شرعياً» جاء في سياق تقديم دليل على أن الفتاتين ما زالتا على قيد الحياة، وبصحة جيدة، تمهيداً لقيام السلطات الإيطالية بتنفيذ التزاماتها وفقاً للصفقة التي لم يُكشف عن تفاصيلها بعد. وكانت الفتاتان قد اختطفتا في آب الماضي في بلدة الأبزمو (ريف حلب الغربي)، حيث تنقلتا بين قبضات مجموعات مسلحة عدة، قبل أن يستقرّ بهما المقام في قبضة «جبهة النصرة». («الأخبار»، العدد 2399).
(الأخبار)