الحسكة | لحق عدد من الأطراف الكردية بركب القوى التي أعلنت مشاركتها في مؤتمري موسكو (26 كانون الثاني) والقاهرة (22 كانون الثاني) في سياق الجهود السياسية المبذولة لحل الأزمة السورية.

وأعلنت «الإدارة الذاتية» للأكراد السوريين مشاركتها في المؤتمرين بوفود رسمية إلى جانب «حركة المجتمع الديموقراطي» التي تضم عدداً من الأحزاب السياسية الكردية السورية.

فيما لم تحسم الخلافات في صفوف «المجلس الوطني الكردي» مشاركته، وخاصّة مع مقاطعة معظم ممثليه اجتماعات «المرجعية السياسية للكرد السوريين» في مشهد يعكس فشل القيادات الكردية السورية في الذهاب برؤية موحدة إلى المؤتمرين.
الناطق باسم «حركة المجتمع الديموقراطي»، عبد الكريم عمر، أكد لـ«الأخبار» أنهم «كإداراة ذاتية وحركة مجتمع ديموقراطي سيشاركون في مؤتمري القاهرة وموسكو لإيمانهم منذ اللحظة الأولى للصراع الدائر في سوريا بالحل السياسي والحوار». وبيّن عمر أنهم «يعدون لرؤية شاملة لحل الأزمة السورية ضمن مشروع حمل اسم مشروع الحل الديموقراطي السوري». وكشف أنّ «قوام هذا المشروع هو تقديم نموذج الإدارة الذاتية المطبّق في الجزيرة وكوباني وعفرين كحل سياسي قابل للتطبيق على الأرض ضمن سوريا لامركزية يسودها الحق والقانون».
إلى ذلك، أعلنت نائبة رئيس هيئة الخارجية بـ«الإدارة الذاتية لمقاطعة الجزيرة»، أمينة أوسي، أنّ «الإدارة الذاتية الديموقراطية ستحضر اجتماع القاهرة للمعارضة السورية بثلاثة أعضاء من كل مكوناتها، وستطرح مشروع المبادرة الكردية نحو التغيير الديموقراطي على أساس الوحدة والتنوع».