شهدت بورصة بيروت تراجعاً حاداً في الأسابيع الماضية، دفعها إلى أدنى مستوى لها منذ أكثر من 14 شهراً، متأثّرة بانهيارات أسواق المال العالمية، فسجّل مؤشّر «بلوم» تراجعاً إلى 1056 نقطة متراجعاً بنسبة 1.05 في المئة عن الأسبوع الماضي، فيما انخفض 10.3 في المئة منذ مطلع 2009. ولا يتوقع وسطاء البورصة أي تحسّن ملموس في نشاط بورصة بيروت في الأسابيع المقبلة بسبب استمرار تداعيات الأزمة المالية العالمية، يضاف إليها ارتفاع درجة المخاطر السياسية في لبنان بسبب اقتراب موعد الانتخابات النيابية في 7 حزيران المقبل، إذ تشير «بزنس مونيتور انترناشيونال» إلى ارتفاع مؤشّر المخاطر على المدى القصير 3.4 نقاط إلى 41.9.

وفي تداولات الأسابيع الماضية، انخفض حجم التداول وقيمته، وتراجعت أسعار الأسهم اللبنانية المتداولة في بورصة بيروت وخارجها. وقد سجّل في الأسبوع الماضي المعطيات الآتية:
تراجع سعر شهادة إيداع «بلوم» بنسبة 3.68 في المئة إلى 64.05 دولاراً، وشهادة الإيداع المدرجة في المدرجة في بورصة لندن بنسبة 3.54 في المئة إلى 62.70 دولاراً. وتراجع سعر شهادة إيداع «بنك عودة» بنسبة 1.68 في المئة إلى 44 دولاراً، وشهادة الإيداع المدرجة في بورصة لندن بنسبة 0.27 في المئة. ارتفع سعر شهادت إيداع بنك بيبلوس المدرجة في بورصة لندن حديثاً بنسبة 3.35 في المئة إلى 88 دولاراً، فيما استقرت أسعار أسهم المصارف التفضيلية كلها لأنها لم تتداول أبداً، إذ إن لدى هذه الأسهم عائداً سنوياً محدداً، وبالتالي فلا أحد يعرض بيعها، كما أن أسعارها مرتفعة قياساً على المستويات المتدني في السوق حالياً، ولذلك ليس عليها طلب كبير.
وفي السياق نفسه انخفضت أسعار سهمي سوليدير (أ) و(ب) بنسبة 2.11 في المئة و3.48 في المئة على التوالي، فيما انخفض سعر شهادة إيداع سوليدير المدرجة في بورصة لندن بنسبة 3.67 في المئة.
(الأخبار)