تواصل إسرائيل سباقاً مع الوقت في مفاوضاتها غير المباشرة حول صفقة تبادل الأسرى مع حركة «حماس». وأفادت تقارير إسرائيلية أن مسؤول ملف الأسرى في مكتب رئاسة الحكومة الإسرائيلية، عوفر ديكل، يجري مفاوضات ماراتونية ومكثفة بوساطة مصرية مع وفد من «حماس» في القاهرة في محاولة للوصول إلى اتفاق يتضمّن إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط، في مقابل الإفراج عن مئات المعتقلين الفلسطينيين.

وفي هذا السياق، نقلت «هآرتس» عن مصدر أمني رفيع المستوى قوله إن هدف ديكل هو محاولة تقليص الفوارق بين القائمة التي تقترحها إسرائيل وتلك التي تطالب بها «حماس».
وعلّل رئيس الحكومة المستقيل، إيهود أولمرت، رفضه الانصياع لمطالب حركة «حماس» بأن «القرار ليس سهلاً، وليس سراً أني عارضت، ولا أزال أعارض، الخضوع التام لمطالب الخاطفين»، وفق ما نشرته صحيفة «يديعوت أحرونوت». وكانت «هآرتس» قد أشارت إلى أن أولمرت قال في الجلسة الاخيرة للحكومة «أنا لا أعتزم طرح أي قائمة (أسرى فلسطينيين) على المجلس الوزاري للتصديق عليها».
(الأخبار)