ادلب | أغلق الجيش التركي معبر باب الهوى الحدودي، شمالي ادلب، بعد اشتباكات مع «جيش المجاهدين»، في وقت شنت فيه «جبهة النصرة» حملة اعتقالات واسعة في مدينة معرة النعمان على خلفية تظاهرات خرجت ضدها، مع استمرار قطعها الكهرباء والمياه عن مدينة ادلب.


وفي التفاصيل، نشبت معارك عنيفة استمرت ساعات عدة بين ما يسمى «جيش المجاهدين» والجيش التركي عند معبر باب الهوى، أدت إلى مقتل جنديين من الجيش التركي و5 من «المجاهدين»، بحسب مصدر من أهالي بلدة الدانا الحدودية. وأشار المصدر الى انّ سبب الخلاف هو اعتداء أحد عناصر الجيش التركي على زوجة أحد قادة «جيش المجاهدين» خلال دخولهم من الأراضي التركية عبر المعبر، مضيفاً أنّ الجانب التركي أغلق المعبر من جانبه حتى آشعار آخر وسط حالة من الاستنفار من الجانبين.
ومن جهة اخرى، شنّت «النصرة» حملة اعتقالات واسعة في مدينة معرة النعمان اعتقلت خلالها أكثر من 30 شخصاً شاركوا في التظاهرات التي خرجت ضد التنظيم بعد صلاة الجمعة الماضية. وقال أحد أهالي المدينة لـ «الأخبار» إنّ «وجهاء تدخلوا لاخراج المعتقلين الا انهم لم ينجحوا الا بإخراج 5 فقط تعرضوا للضرب المبرح وظهرت آثار التعذيب على اجسادهم».
وفي تصعيد جديد، انفجرت سيارة مفخخة أمام مدرسة يحيى دهنين في حي الضبيط في مدينة ادلب اقتصرت أضرارها على الجانب المادي. وتبنت «كتيبة صدام حسين» التي يقودها المدعو أبو أحمد سميع الملقب بـ«الأحم» عملية التفجير. وقالت في بيان مصور إنّ «التفجير جاء للضغط على السلطات للافراج عن مقاتليها المأسورين في بلدتي كفريا والفوعة».