قال وزير الأشغال العامة غازي العريضي إن المشهد في منطقة ضبيه، أمس، قد يتكرر، وكان متوقعاً إلى حين معرفة الأسباب الجوهرية التي أدت إلى طوفان المياه ودخولها إلى المحال التجارية، مشيراً إلى أن من أسباب المشكلة ما هو قديم ولم يعالج، ومنها أيضاً ما هو مرتبط ببعض الأشغال أو الاعتداءات على منشآت قائمة كانت للمعالجة ولاستيعاب الأمطار (مثل عبّارات في بعض مشاريع خاصة) ولم تعالج، ومنها أخطاء وممارسات الناس.

والأمر نفسه كان محور النقاش في دارة عضو تكتل التغيير والإصلاح نبيل نقولا خلال زيارة قام بها وفد من أعضاء تعاونية صيادي السمك في ضبيه وأصحاب المحال التجارية والمطاعم، وطالبوه بالتدخل لحل موضوع دخول المياه إلى المحال وغرق قوارب الصيد... فأجرى نقولا اتصالاً بالعريضي وبمدير مصلحة مياه بيروت وجبل لبنان جوزف نصر وبرئيس بلدية ضبيه ـــــ عوكر ـــــ زوق الخروب قبلان الأشقر، وأفاده هؤلاء جميعاً بأن الأمر يقع ضمن مسؤولية مجلس الإنماء والإعمار، فهو لم يلحظ إنشاء مصارف جديدة للمياه، وخصوصاً ضمن مشروع جوزف خوري، وعمد إلى تسكيرها. وتلقّى نقولا وعداً من العريضي بإجراء ما يلزم لإزالة الخطر عن الصيادين بسرعة قصوى وزيارة المرفأ.
ولم يفصل العريضي بين هذه المشكلة وما يتردد عن مشاريع طرابلس والتساؤلات عن العلاقة بين الجسور في طرابلس والانتخابات، مؤكداً أنّه سيبدأ العمل في طرابلس، الأسبوع المقبل، لافتاً إلى أنه لم يزد مبالغ المشاريع من 4 مليارات إلى 9 مليارات. وقال «أنا لم أزد المبلغ، بل هذا تقرير ديوان المحاسبة».
وبالنسبة إلى ما يقال عن الزفت الانتخابي، أقرّ العريضي بوجوده، طالباً وضع حدّ لهذا الأمر. إذ «تُرمى المسؤولية على وزارة الأشغال، ثم نكتشف أن هذه الجهة أو تلك هي التي كلّفت هذا المتعهد بتزفيت هذا الطريق، ويهدر المال».
(الأخبار)