قالت الحكومة الأردنية إنها ستعيد سفيرها، وليد عبيدات، إلى تل أبيب بعد ثلاثة أشهر على سحبه احتجاجاً على الاعتداءات الإسرائيلية على مدينة القدس المحتلة والتضييق على دخول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى، فضلاً عن إغلاقه.

وهي المرة الأولى منذ عام 1994 التي يعلن فيها سحب السفير الأردني لدى الاحتلال في ظل علاقات جيدة بين الممكلة والاحتلال. لكن المتحدث باسم الحكومة في عمان، محمد المومني، قال أمام مقر البرلمان، يوم أمس، إنه منذ أشهر «اتخذت إسرائيل خطوات مهمة في طريق تخفيف التوترات والسماح بدخول المزيد من المسلمين إلى الأقصى».

وأضاف المومني: «طلبنا من السفير الأردني لدى إسرائيل العودة وسوف يعود مساء هذا اليوم (أمس) إلى إسرائيل، لأننا لمسنا خلال المدة الماضية تطوراً إيجابياً، والرسالة وصلت إلى كل العالم بضرورة الحفاظ على الوضع القائم في المدينة المقدسة».
وكانت إسرائيل التي رحّبت بهذا الإجراء قد أغلقت المسجد الأقصى في تشرين الثاني الماضي لأول مرة منذ نحو أربعين عاماً، فيما قال مسؤولون أردنيون إنه أعيد فتح المسجد «سريعاً بعد تدخل شخصي من الملك عبدالله» الذي اعترفت اتفاقية التسوية مع إسرائيل عام 1994 به «راعياً» للقدس. كذلك تتزامن عودة السفير عبيدات إلى تل أبيب مع زيارة رسمية يجريها عبدالله للولايات المتحدة.
(الأخبار، رويترز)