وجّهت نيابة استوكهولم، أمس، إلى سوري معارض مقيم في السويد تهمة ضرب جندي سوري وإساءة معاملته عام 2012، في أول قضية من نوعها في البلد الاسكندينافي.

المعارض المنتمي إلى «الجيش السوري الحر» مقيم في السويد منذ ايلول 2013، ومتهم بـ«جريمة تُعَدّ انتهاكاً للقانون الدولي ولاتفاقات جنيف وباستخدام العنف بشكل متعمد».

وبدا الضحية في شريط الفيديو الذي وضعه المتهم على حسابه على «فايسبوك» مقيّد اليدين والرجلين وجريحاً، وهو يتعرض للضرب بعصا وسوط من المتهم وآخرين. وقال المتهم إنه «أرغم على القيام بذلك»، وهو محتجز منذ تشرين الأول.
ولم يحدد موعد المحاكمة بعد، وقالت النيابة إنها ستطلب طرد المتهم مع منعه من العودة إلى السويد.
(الأخبار)