شدّد وزير الاقتصاد والتجارة محمد الصفدي لـ«الأخبار» على أنه مع دخول لبنان إلى منظمة التجارة العالمية، ولكن بعد تهيئة قطاعاته الاقتصادية، وخصوصاً الإنتاجية منها لمنافسة السلع المستوردة، وبعد تحصين السوق اللبنانية من الإغراق. وكان الصفدي قد بحث مع وزيرة الدولة الفرنسية لشؤون التجارة الخارجية آن ـ ماري إيدراك، أوضاع القطاعات الاقتصادية والإنتاجية في لبنان، وأبلغ الوزير الصفدي الوزيرة الفرنسية أن لبنان يتطلّع إلى مزيد من التنسيق مع باريس في الظروف الاقتصادية والمالية الحساسة عالمياً، وهو مهتم دوماً بأن تواكب فرنسا عملية تحديث القطاعات الاقتصادية، وأن يكون القطاع الخاص الفرنسي حاضراً. وقد تطرق البحث إلى موضوع المرافئ والطيران، بحيث جرى الحديث عن إمكان إقامة مركز لصيانة الطائرات في لبنان، إضافةً إلى إمكان تحديث سكك الحديد في المستقبل، وشرح الصفدي حاجة لبنان إلى السدود، ومنها في نهر الأولي. ولفتت ايدراك إلى أن المساعدات الفرنسية للبنان ستزيد خلال الفترة المقبلة، وتحدثت عن وجود حوالى 80 شركة فرنسية عاملة في لبنان، وهي تسعى إلى توسيع استثماراتها، وخصوصاً أن لبنان مقدم على إصلاحات اقتصادية. ولفتت إلى أن الجانب الفرنسي مهتم بالقيام باستثمارات في القطاعين الصناعي والخدماتي.

(الأخبار)