الذهب سيستمر في الارتفاع، والأزمة ستطول... هذا ما رآه الخبير الاقتصادي الدكتور إيلي يشوعي، مشيراً إلى أن مفاعيل الخطط الإنقاذية المالية ستظهر بعد نحو سنة أو سنة و6 أشهر، بحيث تجري في خلال هذه المرحلة تنقية القطاع المالي العالمي. وأشار إلى «أن الاقتصاد العالمي هو اليوم في العناية الفائقة وسيتعافى لاحقاً ليستعيد نشاطه في ما بعد، لافتاً إلى أن الإفلاسات لن تتوقف عند هذا الحد، كذلك فإن الخطط الإنقاذية بمبالغ محددة لن تكفي، لأن تريليونات الدولارات متورطة في أزمة الرهن العقاري الأميركي. وأوضح أن الخطط الإنقاذية المطروحة تسعى إلى خفض الفوائد لتعيد إلى الاقتصاد عافيته وتخفف الأعباء المالية عن المقترضين الأميركيين ليتمكنوا من استكمال دفع المستحقات الواجبة عليهم.

وإذ لفت إلى أن المصارف اللبنانية توظف في الخارج ما قيمته 20 مليار دولار من ودائع اللبنانيين، نفى يشوعي علمه في أي مجال توظف هذه الودائع «وتالياً يبقى مصير هذه الأموال غامضاً حيال الأزمة الراهنة».
وعن الارتفاع الملحوظ في سعر الذهب حيث وصل إلى 930 دولاراً للأونصة، لم يستبعد يشوعي استمرار الارتفاع في أسعار الذهب، متوقّعاً أن يُوَظف جزء كبير من أموال المودعين في شراء الأراضي. ورأى أن ارتفاع سعر الذهب عالمياً لا يؤثر على موجودات الذهب، لأن فروق القطع في لبنان تستخدم لسد جزء من أساس الدين، وعندما يتراجع سعر الذهب تعود الدولة للاستدانة من جديد.
(مركزية)