قال الأمين العام للمؤسسة اللبنانية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، بطرس لبكي، إن 40 في المئة من الأراضي الزراعية في منطقة حوض نهر الأوّلي (إقليم الخروب وأقضية قضاء جزين) مزروعة بالزيتون، ولذلك تقرر تنفيذ مشروع يهدف إلى تطوير إنتاج الزيتون ومشتقاته في هذه المنطقة. فقد افتتحت المؤسسة، أمس، ندوة تدريبية في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من هذا المشروع، وتأتي في سياق 36 ندوة تدريبية عُقدت في قرى المنطقة لإدخال مفاهيم خاصة بنوعية الإنتاج تتصل بطرق الري المعتمدة وبكيفية تشحيل شجرة الزيتون والقطف والنقل والعصر... وقد حضرها نحو 3 آلاف شخص.

والمشروع مموّل من الوكالة الإسبانية للتنمية وجمعية «أيدا» الإسبانية أيضاً بحوالى 480 ألف يورو، ومن المؤسسة بحوالى 120 ألفاً، وينتظر دخول مموّلين آخرين. إذ إن المشروع يحتاج إلى أكثر من مليوني دولار لإنشاء معصرة نموذجية للزيتون توفّر للمزارعين الراغبين في التقيّد بشروط الإنتاج الحديث إمكان عصر الزيتون بشروط تتلاءم والمواصفات اللبنانية والأوروبية والدولية، مما يسهل تسويق هذا الإنتاج في الخارج بشروط أنسب للمزارع.
ويقول لبكي إنه تبيّن بعد إجراء مسح ميداني لحوالى 426 مزارع زيتون أن كمية الإنتاج تتحسن سنوياً، ولكن المشكلة في النوعية وفي القدرة على تسويقها، مشيراً إلى ضرورة تخفيف الكلفة على المزارع عبر تقديم خدمات زراعية (فلاحة، قطافات، آلات رش...) بأسعار تشجيعية.
وسينشئ المشروع معصرة زيتون في قربة بسري ـــــ جزين، ومشغلاً لإنتاج زيتون الطاولة، ومشغلاً آخر لإنتاج الصابون من زيت الزيتون ذي النوعية المنخفضة، ومشغلاً لإنتاج عبوات من الجفت (بقايا الزيتون بعد عصره) تستخدم وقوداً للتدفئة، بالإضافة إلى إنشاء مركز للتسويق.
(الأخبار)