جاء خبر توزيع الشركة اللبنانية لتطوير وإعادة إعمار وسط بيروت التجاري «سوليدير» أنصبة أرباح ليؤكد بعض المعلومات التي وردت لوسطاء البورصة والمتصلة بالشائعات التي روّج لها أحد كبار المصارف المحليّة عن خسارة سوليدير لإحدى الصفقات مما أدى إلى تراجع سعر السهم، وقد تبيّن بحسب مصادر أن هذه الشائعات تهدف إلى شراء السهم بسعر منخفض والحصول على أنصبة الأرباح والتمهيد للاستفادة من بيع السهم بسعر أعلى حين تعلن «سوليدير» القيام بأي صفقة.

وأمس، أعلنت الشركة أنها «وقّعت منذ مطلع عام 2008 عدداً من عقود البيع لأراضٍ جديدة مما سوف ينعكس إيجاباً على نتائجها لعام 2008»، وقد قال بيان صادر عن سوليدير إنها بدأت بتوزيع أنصبة أرباح على المساهمين اعتباراً من 29 آب 2008 بمعدل دولار للسهم الواحد، أي ما تبلغ قيمته 155 مليون دولار بحسب عدد الأسهم المصدرة، وذلك إنفاذاً للقرار التي اتخذته خلال انعقاد الجمعية العمومية السنوية في 7 تموز 2008، علماً بأنها حققت أرباحاً صافية بلغت 155،9 مليون دولار.
وفي عام 2006 أعلن مجلس إدارة الشركة أنه يعتزم اتخاذ إجراءات إضافية لتحسين قيمة السهم منها تطبيق برنامج لشراء الأسهم عبر استعمال جزء من السيولة النقدية المتوافرة والمتوقع توافرها فى الفترة المقبلة بهدف تملك نحو 10 فى المئة من رأس مال الشركة.
(الأخبار)