فيما قرّرت الحكومة العراقيّة إعادة افتتاح معتقل الرعب في أبو غريب، مع تخصيص جزء منه كمتحف عن «جرائم صدّام»، سيكون عليها دفع ملايين الدولارات شهرياً لتولّي مسؤوليّة قوات «الصحوات» بدءاً من تشرين الأول المقبل.

وتعود يوماً بعد يوم، بعض مظاهر الحياة الطبيعية لأهالي مدينة الصدر التي كانت مسرحاً للحرب طوال أشهر. غير أنّ نسب الفقر والعوز لا تزال من بين الأكثر ارتفاعاً في بلاد الرافدين. على كلّ حال، هي مظاهر حياة قلّما يعرفها عناصر الاحتلال الأميركي حين يظهرون إلى الضوء. وأمس، قُتل اثنان من عناصره في كمين شرق بغداد. (أ ب، رويترز، أ ف ب)