قال النائب عباس هاشم إن بعض الزملاء النواب يصابون بانهيارات عصبية عند دراسة أي مشروع، لأنهم لم يعتادوا الشراكة. وكان يتحدّث بعد جلسة اللجان النيابية المشتركة، أمس، المخصصة لدرس حوالى 15 مشروع اتفاقية تمويل لتنفيذ مشاريع مموّلة من جهات خارجية، ومنها مشروع أُلغي منذ عام 2004. وأعطى هاشم مثالاً على ذلك، إذ إن اللجان كانت تناقش مشروع قرض بقيمة 25 مليون دينار كويتي، أُحيل إلى المجلس النيابي منذ عام 2006، إلا أن شرطاً من شروطه يفرض على الدولة اللبنانية تغطية باقي الأكلاف المقدّرة للمشروع، وكذلك تغطية أي زيادة قد تطرأ على هذه الأكلاف... ما دفع بأحد النواب إلى السؤال عفوياً عن الكلفة التقديرية لكامل المشروع «لكي نعرف كم يجب على الدولة من أصل الكلفة الإجمالية، وبالتالي القيمة الإضافية التي تراكمت منذ عام 2006 لغاية اليوم، بسبب تعديل الأسعار، وثم لنعرف من أين ستأتي الحكومة بالمبالغ المطلوبة». وقد اقترح النائب التريّث في إقرار المشروع بانتظار الحصول على الإجابات، فقامت الدنيا ولم تقعد بحجة عرقلة هذا المشروع، علماً بأنه بمجرد الموافقة على هذا القرض ستتراكم الفوائد القانونية عليه، سواء سُحب المبلغ أو لم يسحب، ما يعني تحميل المكلّف اللبناني ما يسمى أعباءً وفوائد مصرفية من تاريخ إقراره.

(الأخبار)