أولمرت: أمن إسرائيل

يتحقق بالمفاوضات

رأى رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أمس أن «أمن إسرائيل سيتحقق من خلال مفاوضات مع جيرانها». وقال، خلال لقائه كبار رجال الأعمال الإسرائيليين، إن «أمن إسرائيل لن يتحقق استناداً إلى مصير هذه التلة أو تلك (في الضفة الغربية) بل استناداً للقوة الاستراتيجية والأمن الاقتصادي وبإمكاننا تحقيق ذلك عبر مفاوضات سلام مع جيراننا». وأضاف أن «مفاوضات السلام التي تجريها إسرائيل والعمليات السياسية تسهم في تحسين الوضع الاقتصادي للدولة وقدرة إسرائيل على العيش برفاه في المستقبل أيضاً». وتابع أن «الحكومة برئاستي أنشأت محيطاً دولياً جعل التعاون مع إسرائيل أمراً أصبح العالم يتعايش معه».
(يو بي آي)

... ولا تفاوض على القدس

هاجم نواب اليمين الإسرائيلي أولمرت وحكومته في أعقاب تصريحات أدلى بها القنصل الأميركي في القدس المحتلة، جايكوب والاس، لصحيفة «الأيام» الفلسطينية، وقال فيها إن إسرائيل والفلسطينيين «اتفقوا على تقسيم القدس كأساس للمفاوضات وعلى إجراء تعديلات معينة على الحدود». وأضاف أن المفاوضات تجري على أساس حدود عام 1967، وهو ما نفاه أولمرت في وقت لاحق. ونقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن مصادر سياسية إسرائيلية في مكتب أولمرت قولها إنه «لا تجري مفاوضات حول القدس»، مستغربة التصريحات التي أدلى بها والاس.
تصريحات والاس استدعت رداً من وزارة الخارجية الأميركية، التي قال المتحدث باسمها، شون ماكورماك، في بيان، «على الرغم من سرية المفاوضات يمكننا القول إن الجانبين (الإسرائيلي والفلسطيني) لم يظهرا، بأي طريقة، تمسكهما بمواقف متصلبة حول الحدود».
وأضاف ماكورماك، «إن مسؤولاً أميركياً رفيع المستوى شارك في المفاوضات نفى أن يكون الجانب الإسرائيلي برئاسة كبيرة المفاوضين، وزيرة الخارجية (تسيبي) ليفني قد أبدت استعداداً للتفاوض حول القدس»، مشيراً إلى أن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس «شاركت في المفاوضات بطريقة تحترم الموقف الإسرائيلي».
(الأخبار)