اتهم النائب حسين الحاج حسن رئيس الحكومة فؤاد السنيورة بتعطيل مشروعين حيويين في بعلبك ـــ الهرمل هما: سد العاصي، نتيجة خلافه مع الشركة الصينية المتعهدة بشأن التعويضات التي يجب دفعها بعد حرب تموز 2006، ومشروع بركة اليمونة الذي كان من المفترض أن يؤمن خمسة ملايين متر مكعب من المياه، إذ إن وزراء الطاقة والمياه المتعاقبين وصولاً إلى الوزير محمد فنيش وقّعوا مرسوم التعويضات، وعُدّلت الأسعار، وقبل الأهالي، ولكن الرئيس السنيورة أوقف التعويضات وأوقف العمل في مشروع بركة اليمونة.

كلام النائب الحاج حسن جاء في لقاء نظّمه تكتل نواب بعلبك ـــ الهرمل في بعلبك للتداول في مشكلة المياه في المنطقة، وقال الحاج حسن إن «مأزق» المياه في بعلبك ـــ الهرمل له أسباب عدة أهمها:
1ـــ عدم استكمال تنفيذ الشبكات في بعض الأماكن من جانب الإدارات المختصة أو من جانب الشركات المتعهدة.
2ـــ عدم قدرة مؤسسة مياه البقاع على تلبية طلبات الناس نتيجة النقص في عدد العاملين أو نتيجة إمكانات المؤسسة أو وضعها المالي.
3ـــ ارتفاع أسعار المحروقات، مما انعكس سلباً على تشغيل الآبار العاملة على طاقة المولدات.
4ـــ الكثير من الآبار التي حفرتها الدولة لم تزودها بمحطات كهرباء للتشغيل.
5ـــ الثغرات في الكثير من المشاريع، ومنها النقص في تمديد الوصلات المنزلية.
6ـــ تلكؤ المواطن بالاشتراك، أو إقدامه على التعدي على الشبكة أحياناً، مما يؤدي إلى سوء التوزيع.
وقال المدير العام لمؤسسة مياه البقاع عباس الموسوي إن مصلحة مياه بعلبك للشفة والري نالت أكبر نصيب من المشاريع المائية، ولكن لم تُستكمل، «فقد بدأ تنفيذ المشاريع عام 1996 بمهل تمتد بين 18 و24 شهراً، ولم تنجز الأعمال حتى اليوم، فإذا كان العمر الزمني الافتراضي للمشروع بحدود 25 سنة، فقد مضى نصف عمر المنشآت قبل إنجازها وتشغيلها».
(الأخبار)