إدلب | تتسارع التطورات في ريف إدلب بعد التظاهرات المناهضة لـ«جبهة النصرة» وخلافاتها مع باقي الفصائل في المنطقة، الأمر الذي دفع «النصرة» إلى تنفيذ عمليات اقتحام لمناطق تظاهر سكانها ضدها. كذلك قامت مجدداً بالاعتداء على مقار حركة «أحرار الشام» الإسلامية.


وقال مصدر في ريف معرة النعمان لـ«الأخبار» إن «النصرة اقتحمت بلدة معرة حرمة، جنوبي إدلب، من عدة محاور، تؤازرها نحو 15 سيارة مزودة برشاشات ثقيلة، وقامت باقتحام عدة منازل، واعتقال من بداخلها من شبان»، إضافة إلى اقتحامها مقر ما يسمى «مخفر بلدة معرة حرمة» حيث وقعت اشتباكات بين «النصرة» وعناصر المخفر، ما أدى إلى مقتل وإصابة كل عناصر المخفر، ومن بين القتلى قائد المخفر، الشرطي المنشق مصطفى زريق، في حين قتل 5 عناصر من «النصرة» وأصيب عدد آخر بجروح خطرة خلال الاشتباكات.
وانتشر على موقع التواصل الاجتماعي «فايسبوك» تسجيل صوتي يظهر مطالبة قائد عملية الاقتحام، أثناء اقتحام «النصرة» لبلدة معرة حرمة، عناصره بإطلاق النار في حال خرجت مظاهرة في البلدة، وتداخلت الأصوات في التسجيل المنقول عن أجهزة اتصال «النصرة»، في ما بينهم، ومنهم من قال «اللي طلعوا بالمظاهرة لازم يموتوا».
كذلك اقتحمت «جبهة النصرة» منطقة الدويلة في ريف إدلب، حيث توجد مقار لحركة «أحرار الشام» الإسلامية، ووقعت اشتباكات بينهما، ما أدّى إلى سقوط قتلى وجرحى من الطرفين، ومن بين الجرحى ملازم منشق يدعى قصي، قائد لواء «در» التابع لـ«أحرار الشام».