إطلاق الحملة الأولى لمكافحة تزوير الأدوية وتهريبها


أطلق وزير الصحة العامة محمد خليفة الحملة الوطنية الأولى لمكافحة الأدوية المزورة بالتعاون مع الاتحاد الدولي لنقابات الصيادلة الفرنكوفون ونقابة صيادلة لبنان ومنتدى الصيادلة بإقليم شرق المتوسط ومنظمة الصحة العالمية ـــــ لبنان، وذلك في مؤتمر صحافي عقد قبل ظهر أمس في فندق الحبتور، وأشار خليفة إلى أن وزارة الصحة طورت مصلحة الصيدلة، وعززت قدرات التفتيش الصيدلي مركزياً وفي المناطق (جرى توظيف 18 صيدلياً للعمل في دائرة التفتيش). واستطاعت هذه الدائرة بمؤازرة القوى الأمنية لها، وخاصة شعبة البحث عن التهريب في الجمارك اللبنانية، وبالتعاون والتنسيق مع نقابة الصيادلة ونقابة المستوردين إنجاز كمية كبيرة من أعمال التفتيش والتحقيق وإصدار قرارات سحب المستحضرات الطبية المهربة أو المزوّرة من الأسواق اللبنانية ومنع تداولها وإحالة المؤسسات الصيدلانية والصيادلة المعنيين إلى السلطات القضائية المختصة. إضافة إلى ضبط أدوية مزورة في الصيدليات، فقد جرى ضبط أكثر من حالة في المستشفيات والمراكز الصحية والمستوصفات للأسف.
وأشار الى أنه في عام 2008 صدر 65 قراراً من التفتيش الصيدلي وهي: 51 قراراً منع تداول أدوية مهربة، و14 قراراً منع تداول أدوية مزورة، وأربعة قرارات منعت أدوية خاضعة لقانون المخدرات والمواد التخليقية. وثلاثة قرارات منعت أدوية مهربة وخاضعة لقانون المخدرات وقرار واحد منع دواء مزوّر وخاضع لقانون المخدرات. إضافةً إلى قرارات أخرى منعت فيها أدوية تستعمل لعلاج الضغط والألم وخفض الحرارة، ومن بينها أدوية مزوّرة.
فيما قال نائب رئيس الاتحاد الدولي لنقابات الصيادلة الفرنكوفون زياد نصور إن الهدف الوحيد من الأدوية المزورة هو تحقيق الربح من جانب مجرمين يصنعون هذه الأدوية ويوزعونها خلسة ويبيعونها في معظم الأوقات بأسعار أقل من الدواء الأصلي لزيادة فرص التسويق.
من جهته، أشار نقيب صيادلة لبنان صالح دبيبو إلى أن الإحصاءات الدولية تفيد أن 32 في المئة من الأدوية من دون مواد فاعلة، و20 في المئة تحتوي موادّ مغلوطة، و21 في المئة هي أدوية بمواد أولية مغايرة، و15 في المئة أدوية بكميات منقوصة. كما أكد ممثل منظمة الصحة العالمية حسين ابو زيد ممثلاً بالدكتورة اليسار راضي أن الدراسات تشير إلى أن معظم أنواع الأدوية من مضادات حيوية، أدوية السرطانات، أدوية الضغط والسكري والهرمونات، مروراً بالأدوية التي تستعمل لتخفيف الآلام لم تسلم من التزوير.
(الأخبار)