«الهاتف الخلوي أصبح عبئاً على المواطنين... وتُقطع الكهرباء عن البلدة بحسب مزاجية الموظفين وبأوامر بعض المسؤولين لإعطائها لقرى أخرى... ولم يجد الأهالي حلاً سوى التصعيد الذي يبدأ بالاعتصام وقطع إرسال محطتي MTC وalfa وإيقاف دفع فواتير المياه والكهرباء إلى حين المعالجة الجذرية لكل هذه المشاكل»، هذا الموقف أعلنته بلدية الخيام في بيانٍ أمس، لفت إلى أن البلدة مستهدفة منذ انتهاء حرب تموز ولا تزال تعاني منذ ذلك الوقت حرماناً فاضحاً على كل الصعد الخدماتية من كهرباء ومياه واتصالات خلوية منذ انتهاء حرب تموز، وقد أدى هذا الأمر إلى شلل في كل القطاعات الإنتاجية في البلدة، وخصوصاً قطاع البناء.

ورأى البيان أن المراجعات الكثيرة التي قامت بها البلدية واللقاءات التي عقدتها لحل هذه المشاكل لم تلق آذاناً صاغية، فقد أصبح تقنين الكهرباء لا يطاق، وخصوصاً أن بعض الموظفين أفادوا بأن بعض المسؤولين يأمرون بقطع الكهرباء عن الخيام وإعطائها لقرى أخرى، فضلاً عن غياب محوّل أساسي عن العمل في محطة التوزيع إذ تم نقله إلى جهة غير معروفة. وأشار إلى أن الخيام مصنفة بلدة سياحية بقرار من وزارة السياحة، ما يستدعي تغذيتها بالتيار الكهربائي لمدة عشرين ساعة يومياً.
أما بالنسبة إلى الهاتف الخلوي فقد قال البيان إنه أصبح عبئاً على المواطنين لعدم جدواه نتيجة سوء الإرسال. وبعد اجتماعات عدة مع جميع المسؤولين تم تبادل إلقاء المسؤولية من دون حلول، ولذلك سيتم قطع إرسال محطتي إرسال الخلوي، والتوقف عن دفع فواتير المياه والكهرباء.
(الأخبار)