على مطية الرئيس الموريتاني سيدي ولد محمد ولد الشيخ عبد الله، دخل رئيس الحكومة المنقلب عليها عالم السياسة يحيى ولد أحمد الواقف.

لم يظهر ولد أحمد الواقف على الساحة السياسية قبل حكومة الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله التي عيّن ضمنها وزيراً أميناً عاماً للحكومة في نيسان 2007. وما إن جاء مطلع عام 2008 حتى عيّن ولد الواقف رئيساً لحزب العهد الوطني للديموقراطية والتنمية (عادل) أكبر أحزاب الغالبية الرئاسية وأحدثها نشأة. ومن ثم تولّى رئاسة الوزراء خلفاً للزين ولد زيدان في أيار من العام الجاري، ليعاد تكليفه تأليف الحكومة مرة ثانية، رغم رفض الغالبية الرئاسية له.
ولد ولد أحمد الواقف عام 1960 في المجرية في ولاية تكانت في الوسط الموريتاني. ودرس الابتدائية والثانوية في المدارس الموريتانية ليلتحق بالجامعات المغربية، حيث نال دبلوم مهندس في التطبيقات الإحصائية عام 1984 ودبلوم مهندس إحصائي اقتصادي عام 1986.
على الصعيد المهني، تولّى منصب أستاذ جامعي في كلية العلوم القانونية والاقتصادية في نواكشوط قبل أن يعيّن مسؤول خلية الإحصاء والبرمجة في مفوضية الأمن الغذائي. كما عمل في بعض المنظمات الدولية مثل برنامج الغذاء العالمي في الفترة ما بين 1989 و1999 وفي وزارة الشؤون الاقتصادية والتنمية بين 1999 و2003. وفي عام 2003 عيّن مديراً لشركة «سوماغاز» المكلّفة توزيع الغار في موريتانيا، ثم مديراً للحظيرة الوطنية لحوض آرغين من عام 2003 إلى 2004. وبين 2004 و2005 عيّن وكيل وزارة المياه والطاقة.
(الأخبار)