حيفا ــ الأخبار

ذكرت وسائل الإعلام العبرية أمس أنَّ خليّة مكوّنة من ثمانية عناصر من «الموساد»، فازت بجائزة «أمن إسرائيل»، تقديراً عن عملية «متميّزة من حيث التعقيدات والتصميم على تنفيذها». وذكرت وسائل الإعلام أنَّ العملية نفذت بواسطة استعمال أكثر وسائل التكنولوجيا تطوراً، ما مكّن من تحقيق نتائج «حاسمة للأمن القومي الإسرائيلي». وكان العناصر الثمانية قد صعدوا بالأمس لتلقّي الجائزة من الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز في ديوانه في القدس المحتلة، حيث كانوا تحت حراسة مشدّدة من عناصر «الشاباك»، ومنع المصورون من التقاط أي صورة. وكما هو متّبع في إسرائيل، فإنّ هويتهم تبقى قيد السرية التامة، ولم يكشف عنها أبداً. لكن صحيفة «معاريف» الإسرائيلية ذكرت أنه يمكن الفهم من خلال الأجواء التي سادت القاعة، أن الجائزة منحت لخلية «الموساد» في أعقاب عملية متعلّقة بـ«الشأن الإيراني».
وقال بيريز، خلال الحفل الذي ضمّ حضوراً غالبيته من جهاز الاستخبارات ومسؤولين في «الموساد»، إنَّ دولة إسرائيل هي دولة «خاصة»، وإنَّها «الدولة الديموقراطية الوحيدة المسموح فيها نشر كل السلبيات، ولكن ليس كل الإنجازات». وتابع أنه في أعقاب هذه الحالة فإنَّ «الجمهور الإسرائيلي يتابع المجريات بقلق، لأنَّ الصورة المنعكسة للشعب غير متوازنة»، مضيفاً أن «الضوء المسلّط على المخاطر كامل، بينما الضوء المسلّط على القدرات خافت».
وتابع بيريز «نحن موجودون هنا اليوم من أجل تقدير من سخّروا حياتهم لاختراع أمر خاص، لأناس لم يتحرروا من الحاجة لمنح شعب إسرائيل تفوّقاً»، مضيفاً «أنا لا أعرف دولة أخرى فيها هذا القدر من الناس يريدون العمل أكثر من المستطاع، ولهؤلاء أبعث شكري».
وذكرت «معاريف» أنَّ جائزة الأمن الإسرائيلية تمنح في أعقاب تنفيذ مشاريع وعمليات «أسهمت في تقوية أمن الدولة والحفاظ على قوتها وتفوّقها ذي الجودة في ميدان المعارك، من حيث التكنولوجيا والعمليات». وتابعت أنَّ المشاريع التي فازت بجائزة الأمن تستعمل من جانب جهاز الأمن في التأقلم اليومي. وأضافت أن الحاصلين على الجائزة هم من عناصر الأجهزة الأمنية: مهندسون وعلماء ممن «عملوا ليل نهار من أجل دفع مشاريع متطورة تكنولوجياً»