يعقد وزير الدفاع الأميركي، آشتون كارتر، في الكويت، اليوم، اجتماعاً "استثنائياً" حول سبل "التصدي" لتنظيم "داعش" مع عدد من كبار المسؤولين العسكريين والدبلوماسيين الأميركيين، بحسب ما أعلن مسؤول في الخارجية الأميركية.

ووصل كارتر إلى الكويت، أمس، آتياً من أفغانستان ليرأس المباحثات بين عشرات من كبار المسؤولين العسكريين والدبلوماسيين الأميركيين في قاعدة عريفجان الأميركية، بحسب المسؤول.

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته إن وزير الدفاع الأميركي الجديد يرغب في إجراء "حوار مفتوح دون اعتبار للرتب".
وتابع أن الأمر لا يتعلق بوضع استراتيجية جديدة للحرب على تنظيم "داعش"، بل بفهم أفضل للتحديات التي يفرضها هذا التنظيم المتطرف وبحث الوسائل العسكرية والدبلوماسية لـ"التصدي" له ودراسة "معنى مبايعة تنظيم الدولة من بعض الجماعات في ليبيا ومصر وأفغانستان" وبحث جهود الحكومة العراقية.
وأضاف "في المستوى العسكري، الأمور تسير بشكل جيد. لكن ننتظر أن نرى كيف سيتولى العراقيون عملياً الأمور"، و"هل يقاتل السنّة؟ نعم (لكن) هل يقاتل السنّة كما نرغب؟ لا".
ومن المشاركين في الاجتماع الجنرال جايمس تيري مسؤول الحملة على تنظيم "داعش" والمبعوث الخاص للرئيس الأميركي باراك أوباما الى التحالف الدولي، جون آلن، والمبعوث الأميركي الخاص الى سوريا، دانييل روبنشتاين، وسفراء، بحسب ما أفاد المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية جون كيربي.
وقبل أن يتوجه الى الكويت، قال كارتر إنه دعا الى هذا الاجتماع "في محاولة لاستعراض الوضع في العراق وسوريا وفي المنطقة عموماً". وأضاف إن التهديد الذي يشكله التنظيم "مشكلة إقليمية وأريد أن أحصل على كل الخبرات الممكنة".
ولن يزور وزير الدفاع الأميركي العراق، لكنه أكد أنه سيزوره "قريباً" للقاء العسكريين الأميركيين المكلفين خصوصاً بتدريب الجيش العراقي.
بالتوازي، استقبل رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، في مكتبه أمس، قائد القيادة المركزية للقوات الأميركية، الجنرال لويد أوستن، والوفد المرافق له بحضور السفير الأميركي في العراق، ستيوارت جونز، والسفير بريت مكورك.
(الأخبار، أ ف ب)