يحط أمير الكويت، صباح الأحمد الصباح، في الأردن، اليوم، في زيارة هي الثانية له بعد الأولى في أيار 2010، التي كانت تعد، أصلا، الأولى له منذ غزو العراق للكويت في 1991.

وسيرافق أمير الكويت وفد رسمي، لكن المصادر الإعلامية لم تحدد مدة الزيارة أو جدول أعمالها، في وقت قالت فيه وكالة الأنباء الأردنية الرسمية، إن الصباح سيبحث مع الملك عبد الله الثاني «علاقات التعاون بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، إضافة إلى تطورات الأوضاع في المنطقة».

وفي وقت لاحق، عقّبت السفارة الكويتية لدى عمان، بالقول، إن زيارة الأمير، الذي تشارك بلاده أيضا في التحالف الدولي ضد «داعش»، إلى العاصمة الأردنية «تأتي في إطار تنسيق الجهود بين البلدين اتجاه تطورات الأوضاع في المنطقة».
يأتي هذا في ظل حالة تأهب يعيشها الأردنيون جراء زيادة وتيرة مشاركة بلادهم في التحالف الدولي وقصف أهداف للتنظيم في سوريا، وهو ما كشف عن طبيعة الأزمات المالية التي تعيشها المملكة من قبل الضربات وبعدها، إذ بدأ مجلس النواب الأردني (الغرفة الأولى للبرلمان)، أمس، مناقشة مشروعي قانوني الموازنة العامة وموازنات الوحدات الحكومية للسنة المالية 2015.
وقدرت الحكومة الأردنية، في موازنة 2015 التي قدمتها للبرلمان، الإيرادات المحلية للبلاد في 2015 بنحو 8.85 مليارات دولار (بنسبة زيادة 9 % مقارنة بعام 2014)، لكن النواب الذين تحدثوا في الجلسة الصباحية في مجلس النواب وجهوا انتقادات عديدة للحكومة، واتهموها بأنها قدمت موازنة غير واقعية ولا تسهم في حل المشكلات الأساسية التي يعانيها الأردن كالفقر والبطالة وارتفاع الأسعار. أيضاً، شكك النواب في قدرة الحكومة على تنفيذ البرامج التنموية على ضوء غياب ترتيب الأولويات، مطالبين برعاية أكبر للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية لزيادة مقدرتها على «مجابهة الإرهاب وتعزيز الأمن الداخلي».
(الأخبار، الأناضول)