سيطرت وحدات الجيش السوري على منطقة آل كاظمة في محيط بلدة بالا في الغوطة الشرقية، بعد مواجهات عنيفة مع مسلحي «جيش الإسلام» و«فيلق الرحمن».

ونتيجة للتقدّم الميداني، فإن مسلحي دير العصافير وزبدين وبزينه وقرى أخرى سيكونون دون أي خط إمداد، خصوصاً بعد سيطرة القوات المتقدّمة على كلية الزراعة، الواقعة في الجهة الغربية من مطار مرج سلطان العسكري، واقترابها من قرى حرستا القنطرة وحوش جربو في المنطقة.
وفي مقابل ذلك، التزم مؤيّدو «جيش الإسلام» الصمت إزاء تقدّم الجيش، في حين خرج المتحدث باسم الفصيل، إسلام علوش، لينفي «وجود أي اتفاق أو تواصل قد تم بينه وبين الروس، على مختلف الأصعدة والمستويات»، وذلك في معرض ردّه على «الأنباء المتداولة حول وجود اتفاق بين ستة فصائل، بينها جيش الإسلام من جهة، وروسيا من جهة أخرى، في منطقة الرحيبة».
كذلك، أعلن «اللواء الأول»، العامل في حيّي تشرين والقابون الدمشقيين، اندماجه الكامل في صفوف «فيلق الرحمن» بكل أسلحته وعتاده ومقاره.
في موازاة ذلك، أحبط الجيش محاولة تسلل لمسلحي تنظيم «داعش» من جهة خرائب السكري باتجاه ضهرة القصيبة، جنوب شرق مدينة تدمر، في ريف حمص الشرقي. وفي السياق، شنّ سلاح الجو السوري غارات عدّة على الريفين الجنوبي والغربي لحلب، مستهدفاً نقاطاً لمسلحي «النصرة» وحلفائها، في قرى المنصورة وخان العسل والعيس.
أما في الريف الشمالي، فلا تزال الاشتباكات مستمرة بين مسلحي «الحر» و«داعش»، وتحديداً في قرية اسنبل، شرق مدينة مارع.
وعلى المقلب الآخر من الحدود السورية ـــ التركية، أعلن وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، أن «أنقرة وواشنطن توصلتا إلى اتفاق بشأن نشر راجمات صواريخ أميركية من نوع هيمارس على الحدود مع سوريا في أيّار المقبل»، لافتاً إلى أن الهدف من ذلك «هو توجيه ضربات بشكل أكثر فعالية على أهداف داعش في منطقة منبج»، شمالي سوريا.
وأكّد جاويش أوغلو أن «الهدف الأساسي يتمثل في حماية قطاع من الحدود، الممتد لمسافة 98 كيلومتراً، من (داعش)... وبعد ذلك ستنشأ منطقة آمنة من تلقاء نفسها». وفي السياق، أعلنت رئاسة أركان الجيش التركي «مقتل 11 عنصراً من داعش، وتدمير منصتي إطلاق صواريخ، ومبنى للتنظيم، شمال حلب، بقصف مدفعي تركي وبتوجيه من طائرات من دون طيار».
أما في دير الزور، فقد أفادت وكالة «سانا» أن الطائرات الحربية استهدفت تجمعات لمسلحي «داعش» شرق وجنوب مطار دير الزور، فيما ألقت طائرة شحن روسية 26 شحنة من المواد الغذائية، محمّلةً بالمظلات، في سماء أحياء المدينة. بدوره، اعتقل «داعش» 150 شخصاً من مدينة العشارة، في الريف الشرقي، بعد مقتل أحد عناصره، تونسي الجنسية، طعناً بآلة حادة.
(الأخبار)