جيش الاحتلال يكشف تسجيلات عمليّة عينتيبي


لمناسبة الذكرى الستين لقيام إسرائيل، كشف جيش الاحتلال عن التسجيلات الصوتية للاتصالات التي قامت بها مجموعة الكوماندوس الإسرائيلية في صيف عام 1976، في أوغندا، لتحرير رهائن الطائرة الفرنسية في (مطار) عينتيبي، ومنهم إسرائيليون ويهود، والتي كانت قد اختطفتهم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
وأوردت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني، أول من أمس، أن الشرائط «تتضمن تسجيلات المحادثات بين القادة الذين أشرفوا على العملية والضباط الميدانيين على الأرض، وكذلك المعارك مع الإرهابيين». وأشارت إلى أن من بين المتحدثين كان رئيس الأركان في حينها، موردخاي غور، وقائد العملية ورئيس الأركان لاحقاً دان شومرون، ونائبه (الذي يشغل حالياً منصب نائب وزير الدفاع) ماتان فيلنائي.
وأظهرت الأشرطة، التي تم الكشف عنها، تسجيلات لوزير الدفاع الأسبق، شاؤول موفاز، الذي شارك وفيلنائي في الهجوم. وأوضحت أن وزير الدفاع الحالي، إيهود باراك، والنائب الحالي في الكنيست، رئيس حزب «المفدال» (الاتحاد القومي) إيفي إيتام، شاركا في العملية.
وكشفت التسجيلات أنه خلال اللحظات الحرجة حتى نجاح قوة الإنقاذ في السيطرة على المطار، طُلب من «الفراشة»، وهو الاسم الرمزي لضابط الاتصالات لفرقة «متكال» الإسرائيلية، أمنون بيران، أن يوفر آخر التطورات لـلـ «200»، وهي طائرة القيادة التي كان على متنها الضابطان، يكوتيال آدم وشاي تاماري، يشرفان على العملية من الجو.
يشار إلى أن عناصر من «الجبهة الشعبية» كانت قد اختطفت طائرة «إير فرانس 139» التي أقلعت من مطار اللد في 27 حزيران 1976، لدى هبوطها في أثينا، واقتيدت إلى مطار عينتيبي في أوغندا. وفي الثالث من تموز 1976، هاجمت المطار وحدات من الكوماندوس الإسرائيلي، حيث قتل قائد فرقة «متكال» يوني نتنياهو، شقيق زعيم تكتل «الليكود»، بنيامين نتنياهو، وأربعة من الرهائن.
وكانت بريطانيا قد كشفت أخيراً عن وثائق بيّنت أن إسرائيل كانت قد جنّدت أفراداً من الشبكة التي اختارتها «الجبهة الشعبية» لاختطاف الطائرة، بهدف ضرب مكانة منظمة التحرير الفلسطينية في فرنسا، ومنع ما تراه إسرائيل، في حينها، تقارباً بين المنظمة والأميركيين.
(يو بي آي)