وجّه ضباط احتياط رفيعو المستوى رسالة الى وزير الدفاع إيهود باراك رأوا فيها أن حواجز الجيش الاسرائيلي في الضفة «تحفز على الإرهاب فيما يساعد التخفيف منها على تهدئة الأجواء، فضلاً عن أن إزالتها يمكن أن تهز مكانة حماس في قطاع غزة».

ولفت الضباط الى أنه «يمكن لهذه الحواجز أن تساعد، في المدى القصير، على منع تنفيذ عمليات ضد الإسرائيليين إلا أنها من ناحية أخرى تعزّز غريزة الانتقام لدى الفلسطينيين، وتسبّب فقدان الأمل لديهم وتمسّ بكرامة الإنسان واقتصاده».
وأوصى الضباط، في الرسالة، بالتقليل من هذه الحواجز التي يتجاوز عددها 550 حاجزاً، بشكل دراماتيكي.
واقترح الضباط أنفسهم استبدال هذه الحواجز «بمنظومة أكثر مرونة ونجاعة تستند إلى معلومات استخبارية موضعية. ويرتكز البديل المقترح على إقامة جهاز تنسيق ورقابة للحواجز المفاجئة، وخط دفاع خلفي قريب من الخط الأخضر، وتعزيز وسائل الدفاع على الطرق التي يستخدمها الاسرائيليون بالاضافة الى تعزيز الاتصال مع قوات الأمن الفلسطينية»، كما تركز الخطة البديلة على أن «يترافق مع إزالة الحواجز تسريع بناء جدار الفصل».
ويُشار الى أن من بين الضباط الذين كتبوا الوثيقة رؤساء سابقين لشعبة الاستخبارات العسكرية، ومسؤولي الادارة المدنية وقادة فرق عسكرية وألوية وكتائب في المناطق.
(الأخبار)