في افتتاحية صحيفة "ذي واشنطن بوست" الأميركية أمس عن ذكرى بداية الأزمة السورية، علّقت الصحيفة على كلام جون كيري الأخير حول التفاوض مع الرئيس بشار الأسد. "بوست" ذكّرت أنه "منذ فترة طويلة تبنّت الادارة الاميركية موقفاً يقبل بأن يكون النظام السوري جزءاً من الحلّ السياسي في البلد شرط ألا يكون الأسد نفسه جزءاً من ذلك الحلّ.


وكيري اعترف ضمنياً، كما فعل مرّات عدّة في السابق، بأنه حتى هذا الحلّ لا يمكن التوصل اليه إلا مع زيادة الضغوطات على الأسد". الصحيفة تضيف "لكن الولايات المتحدة لن تقوم بتلك الضغوطات (على الأسد)، وعوضاً عن ذلك لا يزال كيري يأمل أن تحقق روسيا وإيران هذا الأمر. ولا يوجد أي سبب يدعونا الى تصديق أن روسيا وإيران ستفعلان ذلك". لذا، رأت افتتاحية "بوست" أن تصريحات كيري الأخيرة "تعكس السياسة الواقعية للإدارة، وهي أنها تغسل يديها من سوريا، في حين تأمل، بشكل منفصل، أن تتوصل الى اتفاق نووي مع إيران وأن تتعاون معها لمحاربة "داعش" في العراق".
(الأخبار)