قالت صحيفة «التايمز» البريطانية أمس إن حزب الله يعمل منذ فترة على بناء خطوط دفاعية جديدة شمالي نهر الليطاني، خارج المنطقة التي تعمل فيها القوات الدولية التابعة للأمم المتحدة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحزب يستعد من خلال ذلك «لاستئناف الحرب مع إسرائيل»، مضيفة أن «مقاتلي الحزب بدأوا، بعد مرور ستة أشهر فقط على الحرب الأخيرة، يبنون تعزيزات عسكرية في الأودية والتلال الواقعة شمالي نهر الليطاني، الذي يمثل الحد لقوات اليونيفيل البالغ قوامها 12 ألف جندي».
وفيما نسبت الصحيفة إلى ميلوس شتروغار، كبير المستشارين لدى قوات اليونيفيل، نفيه حصول أي محاولات تهريب أسلحة إلى المنطقة أو أي ظهور مسلح لحزب الله فيها منذ أيلول الماضي، قالت إن مقاتلي حزب الله، وبدلاً من ذلك، «يعدّون نظاماً جديداً من التحصين ويقومون بتوسيع مواقعهم القديمة في الجبال الواقعة شمالي نهر الليطاني».
ونقلت «التايمز» عن مواطنين لبنانيين ومراقبي الأمم المتحدة قولهم إن نشاطات الحزب زادت في هذه المنطقة في الفترة الأخيرة. ونسبت إلى ضابط في القوات الدولية قوله «نستطيع أن نراهم يبنون مواقع جديدة. ويمكن أيضاً أن نرى شاحنات كثيرة تصل إلى المنطقة».
وفي السياق، قالت «التايمز» إن حزب الله يشتري الأراضي من الدروز والمسيحيين في جنوب لبنان عن طريق رجال أعمال شيعة لإنشاء حزام شيعي على الضفة الشمالية لنهر الليطاني لتمكينه من التحرك بعيداً عن المراقبة.
وأضافت الصحيفة: إن المنطقة التي يعزز حزب الله وجوده فيها تقع على ملتقى مجموعة من البلدات الشيعية والمسيحية والدرزية والمزارع والقرى الصغيرة. وأشارت إلى «أن رجل الأعمال الشيعي علي تاج الدين، الذي تاجر بالماس في أفريقيا الغربية قبل أن يوسع نشاطاته ويعمل في مجال تطوير الممتلكات، يشتري مساحات كبيرة من الأراضي من المسيحيين والدروز».
(الأخبار، يو بي آي)